اختار أكثر من 1200 مهاجر كانوا يقيمون في مخيم عشوائي على شاطئ “ترمبولين” بمدينة سبتة المحتلة، من بينهم أشخاص وصلوا خلال موجة التدفق الجماعي في أواخر يوليوز الماضي، العودة الطوعية إلى المغرب، عقب إخلاء الموقع من طرف السلطات الإسبانية يومي الأحد والاثنين 4 و5 أكتوبر 2026.
وجاءت هذه العودة الجماعية بعد عملية أمنية واسعة نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية، مدعومة بوحدات من الجيش، حيث جرى نقل المهاجرين المتبقين عبر حافلات إلى مركز الرعاية المؤقتة للأجانب (CATE) عند معبر “تاراخال” الحدودي، للتحقق من هوياتهم.
وحسب وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، فإن كثيراً من المهاجرين الذين كانوا مقيمين بالشاطئ قرروا عدم المرور عبر مركز الرعاية المؤقتة والعودة إلى المغرب مباشرة، بعدما أمضوا أكثر من شهرين في سبتة بصورة غير قانونية.
ووفق المعطيات، فقد بلغت نسبة العائدين طوعاً خلال اليوم الأول من الإخلاء حوالي 80 في المائة، إذ عاد نحو 900 شخص من أصل 1100 إلى المغرب، في مشهد وصفته وسائل إعلام إسبانية بـ”غير المسبوق”.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه المسؤول الحكومي الإسباني المكلف بتنسيق تدبير الأزمة، أنخيل فيكتور توريس، أن أكثر من 9 آلاف مغربي عادوا طوعاً إلى بلدهم منذ 10 غشت الماضي.
ويرتبط هذا الارتفاع في وتيرة العودة بتفكيك المخيمات العشوائية التي أقيمت عقب موجة الدخول الجماعي، إلى جانب الظروف الجوية الصعبة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وتساقط الأمطار، ونفاد الموارد المالية لدى المهاجرين.















