شهد إقليم الناظور، خلال الساعات الأخيرة، تكثيفاً ملحوظاً في الإجراءات الأمنية، بالتزامن مع اقتراب يوم 15 غشت.
وهو الموعد الذي روجت له منشورات ودعوات مجهولة المصدر على منصات التواصل الاجتماعي، تتحدث عن تحركات جماعية محتملة باتجاه محيط مليلية المحتلة.
وعززت السلطات عمليات الرصد والمراقبة في عدد من المناطق والمسالك المؤدية إلى الشريط الحدودي، مع تكثيف الدوريات الأمنية الميدانية ومراقبة مختلف النقاط التي قد تشهد تجمعات أو تحركات غير اعتيادية.
وترافقت هذه الإجراءات مع عمليات تمشيط ميدانية شملت محيط السياج الحدودي والمناطق المجاورة، إلى جانب مراقبة حركة الأشخاص والمركبات، بهدف رصد أي مؤشرات على محاولات للتجمع أو الاقتراب من المنطقة الحدودية.
كما دخلت المراقبة الجوية ضمن الإجراءات المعتمدة، حيث حلقت مروحية تابعة للدرك الملكي فوق أجزاء من الإقليم، في إطار دعم عمليات الرصد الميداني وتوسيع نطاق المراقبة، بما يسمح بمتابعة المسالك والمحاور القريبة من الحدود بشكل أكثر فعالية.
وتأتي هذه التدابير في سياق حالة من التأهب الأمني بالمنطقة، على خلفية مخاوف مرتبطة باحتمال تسجيل تجمعات أو تحركات لمهاجرين غير نظاميين، خاصة في ظل التطورات التي عرفتها الأسابيع الماضية على خلفية موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة.
وتتواصل هذه العمليات بمختلف مناطق النفوذ الترابي للدرك الملكي بالناظور، تحت إشراف القائد الجهوي، الكولونيل ماجور مولاي إدريس العباد، مع تركيز خاص على الشريط الحدودي والمناطق المحاذية له، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي للهجرة غير النظامية ومحاربة شبكات تهريب المهاجرين.















