توقفت مسيرة المنتخب المغربي النسوي عند محطة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، بعدما عجز عن حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، إثر سقوطه أمام المنتخب الكاميروني بالركلات الترجيحية (3-1)، عقب تعادل الطرفين دون أهداف خلال الوقتين الأصلي والإضافي.
وجاءت المباراة، التي أقيمت مساء الأربعاء 12 غشت 2026 على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، متكافئة في معظم مجرياتها، حيث تبادل الفريقان السيطرة دون أن يتمكن أي منهما من هز الشباك، ليلجأ الحكم إلى الركلات الترجيحية التي ابتسمت للكاميرونيات.
وأهدرت اللاعبة فاطمة الزهراء تاغناوت ركلة الجزاء الأولى للمغرب، بينما سجلت الكاميرون ركلاتها الثلاث الأولى بنجاح، لتحسم المباراة لصالح “اللبؤات غير المروضات” وتضع حدا لحلم “لبؤات الأطلس” في بلوغ النهائي للمرة الثالثة تواليًا بعد عامي 2022 و2024. وكان المنتخب الكاميروني قد تأهل إلى نصف النهائي عقب إقصائه لنيجيريا في ربع النهائي، فيما بلغه المنتخب المغربي بعد فوزه على جنوب إفريقيا.
وضرب المنتخب الكاميروني موعداً في النهائي مع نظيره المالاوي، الذي انتزع تأهله بدوره بعد تفوقه على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم نفسه على الملعب الأولمبي بالرباط. ومن المنتظر أن يحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط المباراة النهائية، مساء الأحد المقبل 16 غشت الجاري، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في لقاء سيكون بمثابة تتويج لمسيرة الفريقين في البطولة.
وفي المقابل، سيتواجه المنتخبان المغربي والجزائري، السبت 15 غشت في السادسة مساءً بالملعب الأولمبي بالرباط، لحسم المركز الثالث في مباراة ستكون فرصة لـ”لبؤات الأطلس” لتعويض خروج الأمس، وللمنتخب الجزائري لتأكيد حضوره في هذه النسخة من البطولة. ويذكر أن المنتخبين المغربي والكاميروني كانا قد ضمنا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل ببلوغهما المربع الذهبي، وهو إنجاز يضاف إلى سجل الكرة المغربية النسوية رغم خروجها من نصف النهائي.















