• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 26 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟

26 مايو، 2026
in الافتتاحية
حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟
لوبوكلاج : ابراهيم الشعبي

في السياسة، لا توجد الرموز البريئة بالكامل، خصوصاً عندما تصدر عن مسؤول حكومي يشغل موقعاً حساساً داخل دولة تُعرّف نفسها دستورياً باعتبارها دولة إسلامية، ويترأس ملكها مؤسسة “إمارة المؤمنين”. 

لذلك لم يكن ظهور الوزير لحسن السعدي وهو يقدم صليباً كهدية حدثاً عادياً يمكن المرور عليه بخفة، بل تحول سريعاً إلى مادة للنقاش الديني والسياسي والثقافي، وفتح أسئلة أعمق من مجرد “هدية بروتوكولية”.

الصليب، في الوعي المسيحي، ليس مجرد قطعة فنية أو رمز ثقافي، بل هو جوهر العقيدة المسيحية وعلامة الفداء والخلاص.

أما في المرجعية الإسلامية، فالأمر أكثر حساسية، لأن القرآن الكريم ينفي حادثة الصلب بشكل صريح، ما جعل الرمز نفسه محاطاً تاريخياً بحذر فقهي وعقدي.

ولهذا ظل جمهور العلماء يعتبرون تعظيم الصليب أو تقديمه باعتباره رمزاً دينياً أمراً مرفوضاً أو على الأقل شديد الإشكال.

لكن السياسة الحديثة لا تتحرك دائماً بمنطق الفقه التقليدي، بل بمنطق الرسائل والإشارات والتموضعات. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل كان الوزير يقوم بمبادرة مجاملة دبلوماسية عادية، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى رسالة سياسية محسوبة بدقة؟

لحسن السعدي ليس وزيراً هامشياً. الرجل يتحرك داخل تقاطع شديد الحساسية: وزير مكلف بقطاع يرتبط بالهوية الثقافية المغربية، وفاعل سياسي قريب من دوائر النفوذ الحكومي، كما يتحرك داخل مناخ إقليمي ودولي يعيد صياغة علاقة المغرب بالغرب وبإسرائيل وبالفضاء المسيحي الدولي عموماً.

لذلك يصعب التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد “خطأ بروتوكولي” أو تصرف عفوي.

منذ توقيع اتفاقيات إبراهام، دخل المغرب مرحلة دقيقة تقوم على محاولة التوفيق بين أمرين متناقضين ظاهرياً: الحفاظ على الشرعية الدينية التقليدية للدولة، وفي الوقت نفسه توسيع الشراكات السياسية والاقتصادية مع الغرب والفضاءات المؤثرة دولياً.

داخل هذا السياق، تصبح الرموز ذات حمولة ثقيلة، ويصبح للصورة الواحدة معنى يتجاوز صاحبها.

قد يكون الوزير أراد إرسال رسالة انفتاح حضاري وديني إلى الخارج، مفادها أن المغرب بلد للتسامح والتعايش، لكن المشكلة أن التسامح حين يتحول إلى استعراض رمزي مبالغ فيه، يفقد جزءاً من صدقيته ويتحول إلى مادة للشك والتأويل.

فالتسامح الحقيقي لا يحتاج بالضرورة إلى إعادة تدوير الرموز العقائدية الحساسة، خصوصاً حين يكون صاحب المبادرة مسؤولاً سياسياً يمثل دولة ذات مرجعية دينية واضحة.

هناك أيضاً بعد انتخابي لا يمكن تجاهله. المغرب يعيش عملياً بداية العد العكسي نحو انتخابات 2026، وكل شخصية حكومية بدأت تبحث عن موقعها داخل الخريطة المقبلة.

في هذا النوع من السياقات، يصبح بناء العلاقات الدولية، وإرسال إشارات “الاعتدال والانفتاح”، جزءاً من صناعة الصورة السياسية.

وهنا قد لا يكون الصليب هدية دينية بقدر ما هو “بطاقة عبور” نحو فضاءات النفوذ الغربية والمؤسسات الدولية التي تمنح قيمة كبيرة لخطاب التعايش والانفتاح.

غير أن أكثر ما يثير الانتباه ليس الهدية نفسها، بل الصمت الذي أعقبها. لا المعارضة السياسية دخلت بقوة على الخط، ولا المرجعيات الدينية الرسمية أبدت موقفاً واضحاً، وكأن الجميع اختار المرور السريع على القضية دون فتح نقاش حقيقي حولها.

هذا الصمت بدوره يحمل دلالاته، لأن القضايا المرتبطة بالرموز الدينية في المغرب نادراً ما تمر دون حساسية، إلا إذا كانت هناك رغبة ضمنية في عدم تضخيم الحدث.

المفارقة أن الوزير وجد نفسه في منطقة رمادية شديدة التعقيد: فئة ترى في ما قام به تجسيداً للتسامح والانفتاح، وفئة أخرى تعتبره انزلاقاً رمزياً غير محسوب، خصوصاً في مجتمع ما تزال فيه الرموز الدينية تحمل وزناً كبيراً داخل الوعي الجماعي.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بمحاكمة النوايا، بل بقراءة دلالات الفعل السياسي في بلد يعرف جيداً أن الرموز ليست محايدة.

والسؤال الذي سيبقى مطروحاً: هل كان ما حدث مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة، أم أننا أمام محاولة ذكية لإعادة تموقع سياسي جديد تحت شعار “التسامح”؟

الزمن وحده سيكشف إن كان الوزير قد نجح في إرسال الرسالة التي أرادها، أم أنه فتح على نفسه نقاشاً أكبر من الهدية نفسها.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

بين أزمة الأحزاب ورهان الاستمرارية.. هل يعود المغرب إلى “خيار ولي العهد”؟
الافتتاحية

بين أزمة الأحزاب ورهان الاستمرارية.. هل يعود المغرب إلى “خيار ولي العهد”؟

22 مايو، 2026
بين صحافة الخوف والخوف على الصحافة
الافتتاحية

بين صحافة الخوف والخوف على الصحافة

20 مايو، 2026
الحرب على بنكيران .. خوف من عودة السياسة أم من عودة الرجل؟
الافتتاحية

الحرب على بنكيران .. خوف من عودة السياسة أم من عودة الرجل؟

14 مايو، 2026
معارضون يدافعون عن الريع الصحافي .. على محمد أوزين أن يخجل
الافتتاحية

معارضون يدافعون عن الريع الصحافي .. على محمد أوزين أن يخجل

6 مايو، 2026
Load More
Next Post
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟

حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟

26 مايو، 2026
نقابة الصحافة تصعّد ضد قانون المجلس الوطني وتحذر من “تفتيت الجسم الصحفي”

نقابة الصحافة تصعّد ضد قانون المجلس الوطني وتحذر من “تفتيت الجسم الصحفي”

26 مايو، 2026
هدية صليب العرعار بين الدپلوماسية والإنبطاح الثقافي  ​

هدية صليب العرعار بين الدپلوماسية والإنبطاح الثقافي ​

25 مايو، 2026
رابطة حقوقية تدعو إلى إفريقيا موحدة وتحذر من الحركات الانفصالية  بالقارة

رابطة حقوقية تدعو إلى إفريقيا موحدة وتحذر من الحركات الانفصالية بالقارة

25 مايو، 2026
حاولي 1000 د .. الحكومة تضحك على المغاربة .. باقي الشناقة و النصب

حاولي 1000 د .. الحكومة تضحك على المغاربة .. باقي الشناقة و النصب

25 مايو، 2026
هيئات الصحافة والنشر تشهر “ورقة التصعيد” ضد الحكومة: مشروع قانون المجلس الوطني “وصاية مرفوضة” ومحاولة للهيمنة على المهنة

هيئات الصحافة والنشر تشهر “ورقة التصعيد” ضد الحكومة: مشروع قانون المجلس الوطني “وصاية مرفوضة” ومحاولة للهيمنة على المهنة

25 مايو، 2026
العاهل المغربي يشيد بمتانة علاقات الأخوة بين المغرب والأردن بمناسبة عيد الاستقلال

العاهل المغربي يشيد بمتانة علاقات الأخوة بين المغرب والأردن بمناسبة عيد الاستقلال

25 مايو، 2026
“هل المغاربة أفارقة حقاً؟”؟.. راخا يحاضر في الهوية والانتماء بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا

“هل المغاربة أفارقة حقاً؟”؟.. راخا يحاضر في الهوية والانتماء بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا

25 مايو، 2026
السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد

السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد

25 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.