كشفت السيناريست والناشطة الحقوقية خلود المختاري أنها مثلت أمام عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي بني يخلف التابع لمدينة المحمدية، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بشأن شكاية تقدمت بها حول ما قالت إنه تعرضها لحملة تشهير وإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المختاري، في بلاغ نشرته على صفحتها بموقع “فايسبوك”، أن الاستماع إليها جاء بأمر من النيابة العامة المختصة، عقب شكاية وضعتها ضد صفحة إلكترونية اتهمتها بالاعتداء اللفظي عليها وعلى أفراد أسرتها، واستعمال “عبارات بذيئة وهابطة” في حقها.
وأكدت المتحدثة أن ما تعرضت له يدخل ضمن حملات التشهير والإساءة التي تستهدف الأشخاص عبر الفضاء الرقمي، مشيرة إلى تمسكها بمتابعة القضية قانونياً دفاعاً عن كرامتها وحقوقها الشخصية.
وتأتي هذه القضية في سياق تصاعد النقاش بالمغرب حول جرائم التشهير والسب عبر الإنترنت، ودور القضاء والأجهزة الأمنية في مواجهة الانتهاكات الرقمية وحماية الحياة الخاصة للأفراد.















