أنهى متوسط ميدان نادي ليل الفرنسي أيوب بوعدي فصلا من التشويق المطول، باختياره الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بدلا من منتخب فرنسا الذي مثله في مختلف فئاته السنية.
وجاء هذا القرار بعد انتظار طويل أبدى خلاله تحفظا واضحا عن التسرع، قبل أن يحسم أمره لصالح بلد أبويه على حساب بلد مولده في انتصار جديد يضاف إلى سجل المغرب في ملفات مزدوجي الجنسية.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن رئيس الجامعة الملكية فوزي لقجع أشرف على هذا الملف شخصيا، وأن مهمة الإقناع المباشر أسندت إلى الدولي المغربي السابق مصطفى حجي.
يبرز أيوب بوعدي كموهبة صاعدة في الكرة الأوروبية، إذ جذبت مستوياته مع ليل اهتمام عدد من الأندية الكبيرة، فضلا عن تنافس الاتحادين المغربي والفرنسي على استقطابه.
المنحدر من أبوين مغربيين، تميز منذ بداياته بذكاء تكتيكي لافت في وسط الميدان، ونضج في قراءة المباريات يفوق ما توحي به سنواته.
تدرج في المنتخبات السنية الفرنسية حتى بلغ منتخب فرنسا تحت 21 سنة، غير أنه لم يرتد قميص المنتخب الأول،و يتوقع أن يشكل رفقة نائل العيناوي وسمير المرابط نواة خط وسط شاب لدى أسود الأطلس تحت قيادة وهبي الذي يعرف قيادة الشباب. 
وكان بوعدي قد عبر عن تأنيه في هذا الاختيار قائلا على قناة TF1: “إنه خيار مهم في مسيرة اللاعب، ولا ينبغي التسرع فيه.. يجب أن يأتي بشكل طبيعي وتلقائي”. 
جاء طبيعيا. وجاء نحو الأسود.















