أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت إعفاء الجماهير الأجنبية الحاصلة على تذاكر مباريات كأس العالم 2026 من شرط دفع كفالة مالية كانت تصل إلى 15 ألف دولار لدخول الولايات المتحدة.
ويأتي القرار بعد أشهر من فرض هذه الكفالة على مواطني نحو 50 دولة، ضمن سياسة أمريكية مشددة لمواجهة تجاوز مدة الإقامة ومراقبة الهجرة، وهو الإجراء الذي أثار انتقادات واسعة قبل انطلاق المونديال المرتقب صيف 2026.
وأكدت مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، مورا نامدار، أن المشجعين الذين اشتروا تذاكر رسمية واختاروا نظام “فيفا باس” للاستفادة من المواعيد السريعة للتأشيرات، سيُعفون من دفع الكفالة ابتداءً من 15 أبريل الماضي.
وشمل القرار دولاً إفريقية وعربية متأهلة إلى المونديال، من بينها الجزائر وتونس والسنغال وكوت ديفوار والرأس الأخضر، بعدما كان مواطنوها مطالبين بإيداع مبالغ مالية كبيرة قبل السفر.
ويُعد هذا التراجع استثناءً نادراً في سياسة الهجرة المتشددة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة مع استمرار فرض قيود على دخول بعض الجنسيات، إلى جانب إجراءات جديدة تشمل مراجعة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي وتشديد مراقبة المسافرين بالمطارات.
وفي المقابل، حذرت منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، من تأثير هذه السياسات على صورة الولايات المتحدة خلال تنظيم الحدث الرياضي العالمي، معتبرة أن القيود المفروضة تتعارض مع روح الانفتاح التي يفترض أن تميز كأس العالم.
كما أعربت جمعيات أمريكية تمثل قطاع الفنادق والسياحة عن قلقها من تراجع الحجوزات الدولية بسبب تعقيدات التأشيرات وارتفاع الرسوم والغموض المرتبط بإجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة.














