احتفت مدرسة أبي شعيب الأزموري، صباح السبت 25 أبريل 2026، بالذكرى الثمانين لتأسيسها، من خلال حفل مميز جمع قدماء التلاميذ والمتعلمين إلى جانب عدد من الأساتذة المتقاعدين والأطر التربوية، في أجواء امتزج فيها الوفاء بالحنين واستحضار الذاكرة التربوية للمؤسسة.
وشكل هذا الموعد مناسبة لاستعادة ذكريات الطفولة والدراسة داخل أسوار المدرسة، وتعزيز أواصر التواصل بين الأجيال المتعاقبة من الأساتذة والتلاميذ، في مشهد إنساني عكس عمق الارتباط الوجداني الذي يجمع خريجي المؤسسة بفضائهم التربوي الأول.

وفي كلمتها بالمناسبة، عبرت مديرة المؤسسة عن اعتزازها بهذا اللقاء الرمزي، موجهة شكرها للأساتذة القدامى والجدد على ما قدموه من عطاء في خدمة المدرسة، كما نوهت بحضور قدماء التلاميذ الذين تكبد بعضهم عناء السفر من مدن ودول مختلفة للمشاركة في هذا الموعد الاستثنائي، معتبرة ذلك أسمى تعبير عن الوفاء والانتماء للمؤسسة.
من جهتهم، عبّر عدد من التلاميذ القدامى عن امتنانهم لإدارة المدرسة على تنظيم هذه المبادرة، مؤكدين استعدادهم لدعم المؤسسة ومواكبة مسارها التربوي كل من موقعه المهني والاعتباري، وفاءً لفضاء شكل جزءاً من ذاكرتهم ومسارهم الشخصي.

واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية في مختلف مرافق المؤسسة، في لحظة جماعية وثّقت للقاء استثنائي أعاد وصل الماضي بالحاضر، وكرّس مدرسة أبي شعيب الأزموري كفضاء للذاكرة والتربية والعطاء المتجدد.
إذا رغبت، يمكنني إعداد نسخة أكثر أدبية/وجدانية تناسب الصفحات الثقافية أو التربوية.














