توج المنتخب المغربي لاقل من 17 سنة بلقب دورة اتحاد شمال افريقيا (UNAF)، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، حاصدا العلامة الكاملة (9 نقاط)، في تأكيد واضح على سيطرة هذا الجيل على منافسات المنطقة.
الاشبال استهلوا مشوارهم بانتصار مقنع على تونس بنتيجة (2-0)، قبل ان يواصلوا التألق بفوز كبير على الجزائر (3-0)، ليؤكدوا نواياهم مبكرا في المنافسة على الصدارة. وجاءت المباراة الثالثة امام مصر لتمنحهم التتويج، بعد فوز مستحق بنتيجة (2-1) في مواجهة لم تكن سهلة.
مباراة مصر حملت طابعا تنافسيا واضحا. المنتخب المغربي كان السباق الى التسجيل، فارضا اسلوبه منذ البداية، قبل ان يعود المنتخب المصري ويعدل النتيجة، ليعيد المواجهة الى نقطة الصفر. لكن الاشبال لم يستسلموا ، حيث عادوا للتقدم من جديد، مؤكدين شخصيتهم وقدرتهم على حسم المباريات الصعبة.
هذا الفوز لم يمنح فقط ثلاث نقاط، بل حسم اللقب لصالح المنتخب المغربي، الذي اظهر توازنا كبيرا بين الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية، في دورة قدم فيها مستويات ثابتة ومقنعة.
ورغم حسم اللقب، تنتظر الاشبال مباراة اخيرة امام المنتخب الليبي يوم الاحد 5 ابريل 2026، في لقاء سيكون فرصة لتأكيد الهيمنة ومواصلة النتائج الايجابية.
كما ان هذا المسار الناجح يضمن للمنتخب المغربي التواجد في نهائيات كأس امم افريقيا لاقل من 17 سنة، المقررة بالمغرب، الى جانب باقي المنتخبات الاربعة الاولى في الترتيب.
اشبال الاطلس لم يكتفوا بالفوز
بل فرضوا انفسهم كقوة اولى في شمال افريقيا، جيل جديد يكتب بداية قصة قد تمتد قاريا.














