• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 2 يونيو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 

19 مارس، 2026
in منبر الآراء
رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

في الظاهر، يبدو الأمر مفارقة بسيطة: شهر يُفترض أن يعلّم الإنسان ضبط الرغبة، يتحول إلى زمن تتضخم فيه الرغبات. لكن في العمق، نحن أمام ظاهرة أكثر تعقيدا: انقلاب في معنى الصوم نفسه.

الصوم، في جوهره، ليس امتناعا عن الطعام فقط، بل إعادة ترتيب للعلاقة مع الحاجة. هو تمرين على التحرر من سطوة الرغبة، وعلى إدراك أن الإنسان لا يُختزل فيما يستهلكه. لكن حين يتحول رمضان إلى موسم للإسراف، فإن ما يحدث ليس مجرد سلوك زائد، بل اختلال في فهم المعنى.

المائدة الرمضانية، التي يفترض أن تكون لحظة اعتدال وامتنان، تتحول في كثير من البيوت إلى استعراض وفرة. أطباق متعددة، كميات تفوق الحاجة، تنوع يتجاوز المعقول… وفي النهاية جزء كبير يُهدر أو يُترك دون استعمال.

هنا لا نتحدث فقط عن فائض مادي، بل عن فائض رمزي.

الإنسان لا يشتري فقط ما يحتاجه، بل ما يعتقد أنه يجب أن يملكه ليواكب صورة معينة. صورة الأسرة الكاملة، المائدة المثالية، رمضان كما ينبغي أن يظهر. وهنا يتدخل عامل خفي: ضغط النموذج الاجتماعي.

الفرد لا يستهلك فقط بدافع الرغبة، بل أيضا بدافع المقارنة. يرى ما يعرضه الآخرون، فيحاول أن يقترب منه أو يتجاوزه. وهكذا يتحول الاستهلاك إلى لغة اجتماعية، وسيلة لإثبات الانتماء أو المكانة.

الفلسفة المعاصرة وصفت هذا التحول بدقة: لم نعد نستهلك الأشياء، بل نستهلك المعاني التي تحملها. الطعام لم يعد مجرد غذاء، بل أصبح رمزا للكرم، للقدرة، للنجاح الأسري. وكلما تضخم الرمز، تضخم الاستهلاك.

لكن في هذه العملية، يضيع السؤال البسيط: لماذا؟

لماذا نحتاج إلى كل هذا؟

هل هو الجوع؟ أم هو القلق؟

في كثير من الأحيان، لا يكون الإسراف استجابة لحاجة حقيقية، بل تعبيرا عن فراغ داخلي. الإنسان يحاول أن يملأ شيئا غير محدد عبر الامتلاك. يشتري أكثر، يطبخ أكثر، يستهلك أكثر… لكنه لا يشعر بالامتلاء.

وهنا يظهر البعد الوجودي للظاهرة.

الإسراف ليس فقط سلوكا اقتصاديا، بل هو علاقة مضطربة مع الذات.

حين يعجز الإنسان عن إيجاد معنى داخلي، يبحث عنه في الخارج. وحين لا يجد الاكتفاء في ذاته، يحاول تعويضه عبر الأشياء.

رمضان، في أصله، جاء ليعيد التوازن لهذه العلاقة.

الجوع المؤقت ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لإعادة اكتشاف معنى الكفاية. أن يدرك الإنسان أنه يستطيع أن يعيش بأقل، وأن القيمة لا تقاس بما يملك بل بما يكون.

لكن حين نملأ لحظة الإفطار بما يفوق الحاجة، فإننا نفرغ الصوم من أحد أهم معانيه.

نصوم النهار لنمارس ضبط النفس، ثم نفطر الليل لنفرغ هذا الضبط في استهلاك مفرط. كأننا نعيد إنتاج نفس الحلقة التي يفترض أن نتحرر منها.

وهنا يكمن التناقض.

من زاوية اجتماعية، للإسراف آثار تتجاوز الفرد.

فهو يخلق فجوة رمزية بين من يملكون ومن لا يملكون. يعمق الإحساس بالحرمان لدى الفئات الهشة، ويحول مناسبة يفترض أن تكون للتكافل إلى عرض غير مباشر للفوارق.

كما أنه يكرس ثقافة الهدر، حيث يصبح إلقاء الطعام أمرا عاديا، رغم أن هذا الفعل في جوهره يحمل تناقضا أخلاقيا واضحا: كيف يمكن أن نتحدث عن الصوم والإحساس بالآخر، ونحن نُهدر ما يمكن أن يكون حاجة لغيرنا؟

ومن زاوية اقتصادية، يتحول رمضان إلى موسم ضغط على الأسر.

ميزانيات تتضخم، إنفاق غير محسوب، وأحيانا استدانة فقط لمجاراة نمط استهلاكي مفروض اجتماعيا. وهنا لا يعود الإسراف مجرد خيار، بل يصبح نوعا من الإكراه الثقافي.

لكن أخطر ما في الظاهرة ليس أثرها المادي، بل أثرها الرمزي.

حين يتحول الاستهلاك إلى جزء من هوية رمضان، يفقد الشهر معناه كمساحة للتحرر. يصبح الإنسان أسير نمط آخر من العادات، لا يقل ثقلا عن تلك التي يفترض أن يتحرر منها.

والسؤال هنا ليس أخلاقيا فقط، بل فلسفي:

هل نحن نملك الأشياء… أم أنها تملكنا؟

هل نستهلك لأننا نحتاج… أم لأننا لا نعرف كيف نكتفي؟

الإسراف، في نهاية المطاف، ليس فقط زيادة في الكمية، بل نقص في المعنى.

والتحرر منه لا يبدأ بتقليل الأطباق، بل بإعادة التفكير في العلاقة مع الرغبة نفسها. أن نتعلم أن الكفاية ليست فقرا، وأن البساطة ليست نقصا، وأن الامتناع ليس حرمانا، بل اختيار واعٍ.

رمضان يفتح هذه الإمكانية، لكنه لا يفرضها.

وفي نهاية هذه الحلقة، يبقى السؤال معلقا:

هل نصوم فعلا لنتحرر من شهوة الامتلاك…

أم أننا نؤجلها فقط إلى ما بعد الغروب؟

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات
منبر الآراء

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد
منبر الآراء

السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد

25 مايو، 2026
المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع
منبر الآراء

المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع

15 مايو، 2026
المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار
منبر الآراء

المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

14 مايو، 2026
Load More
Next Post
استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاكمة موقع ” لوبوكلاح “

محاكمة موقع ” لوبوكلاح “

1 يونيو، 2026
تيار اليسار الجديد المتجدد ينتقد “الجمود السياسي” ويصعّد لهجته تجاه قيادة الاشتراكي الموحد

تيار اليسار الجديد المتجدد ينتقد “الجمود السياسي” ويصعّد لهجته تجاه قيادة الاشتراكي الموحد

1 يونيو، 2026
من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى

من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى

1 يونيو، 2026
صحافيا “لوبوكلاج” أمام القضاء.. حقوقيون قلقون من عودة القانون الجنائي إلى الصحافة

صحافيا “لوبوكلاج” أمام القضاء.. حقوقيون قلقون من عودة القانون الجنائي إلى الصحافة

1 يونيو، 2026
أطر صحية تشيد بحصيلة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية وتدعو إلى تعزيز مواردها المالية

أطر صحية تشيد بحصيلة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية وتدعو إلى تعزيز مواردها المالية

1 يونيو، 2026
تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان

تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان

1 يونيو، 2026
استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

31 مايو، 2026
واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

31 مايو، 2026
محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.