• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأربعاء 7 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 

19 مارس، 2026
in منبر الآراء
رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

في الظاهر، يبدو الأمر مفارقة بسيطة: شهر يُفترض أن يعلّم الإنسان ضبط الرغبة، يتحول إلى زمن تتضخم فيه الرغبات. لكن في العمق، نحن أمام ظاهرة أكثر تعقيدا: انقلاب في معنى الصوم نفسه.

الصوم، في جوهره، ليس امتناعا عن الطعام فقط، بل إعادة ترتيب للعلاقة مع الحاجة. هو تمرين على التحرر من سطوة الرغبة، وعلى إدراك أن الإنسان لا يُختزل فيما يستهلكه. لكن حين يتحول رمضان إلى موسم للإسراف، فإن ما يحدث ليس مجرد سلوك زائد، بل اختلال في فهم المعنى.

المائدة الرمضانية، التي يفترض أن تكون لحظة اعتدال وامتنان، تتحول في كثير من البيوت إلى استعراض وفرة. أطباق متعددة، كميات تفوق الحاجة، تنوع يتجاوز المعقول… وفي النهاية جزء كبير يُهدر أو يُترك دون استعمال.

هنا لا نتحدث فقط عن فائض مادي، بل عن فائض رمزي.

الإنسان لا يشتري فقط ما يحتاجه، بل ما يعتقد أنه يجب أن يملكه ليواكب صورة معينة. صورة الأسرة الكاملة، المائدة المثالية، رمضان كما ينبغي أن يظهر. وهنا يتدخل عامل خفي: ضغط النموذج الاجتماعي.

الفرد لا يستهلك فقط بدافع الرغبة، بل أيضا بدافع المقارنة. يرى ما يعرضه الآخرون، فيحاول أن يقترب منه أو يتجاوزه. وهكذا يتحول الاستهلاك إلى لغة اجتماعية، وسيلة لإثبات الانتماء أو المكانة.

الفلسفة المعاصرة وصفت هذا التحول بدقة: لم نعد نستهلك الأشياء، بل نستهلك المعاني التي تحملها. الطعام لم يعد مجرد غذاء، بل أصبح رمزا للكرم، للقدرة، للنجاح الأسري. وكلما تضخم الرمز، تضخم الاستهلاك.

لكن في هذه العملية، يضيع السؤال البسيط: لماذا؟

لماذا نحتاج إلى كل هذا؟

هل هو الجوع؟ أم هو القلق؟

في كثير من الأحيان، لا يكون الإسراف استجابة لحاجة حقيقية، بل تعبيرا عن فراغ داخلي. الإنسان يحاول أن يملأ شيئا غير محدد عبر الامتلاك. يشتري أكثر، يطبخ أكثر، يستهلك أكثر… لكنه لا يشعر بالامتلاء.

وهنا يظهر البعد الوجودي للظاهرة.

الإسراف ليس فقط سلوكا اقتصاديا، بل هو علاقة مضطربة مع الذات.

حين يعجز الإنسان عن إيجاد معنى داخلي، يبحث عنه في الخارج. وحين لا يجد الاكتفاء في ذاته، يحاول تعويضه عبر الأشياء.

رمضان، في أصله، جاء ليعيد التوازن لهذه العلاقة.

الجوع المؤقت ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لإعادة اكتشاف معنى الكفاية. أن يدرك الإنسان أنه يستطيع أن يعيش بأقل، وأن القيمة لا تقاس بما يملك بل بما يكون.

لكن حين نملأ لحظة الإفطار بما يفوق الحاجة، فإننا نفرغ الصوم من أحد أهم معانيه.

نصوم النهار لنمارس ضبط النفس، ثم نفطر الليل لنفرغ هذا الضبط في استهلاك مفرط. كأننا نعيد إنتاج نفس الحلقة التي يفترض أن نتحرر منها.

وهنا يكمن التناقض.

من زاوية اجتماعية، للإسراف آثار تتجاوز الفرد.

فهو يخلق فجوة رمزية بين من يملكون ومن لا يملكون. يعمق الإحساس بالحرمان لدى الفئات الهشة، ويحول مناسبة يفترض أن تكون للتكافل إلى عرض غير مباشر للفوارق.

كما أنه يكرس ثقافة الهدر، حيث يصبح إلقاء الطعام أمرا عاديا، رغم أن هذا الفعل في جوهره يحمل تناقضا أخلاقيا واضحا: كيف يمكن أن نتحدث عن الصوم والإحساس بالآخر، ونحن نُهدر ما يمكن أن يكون حاجة لغيرنا؟

ومن زاوية اقتصادية، يتحول رمضان إلى موسم ضغط على الأسر.

ميزانيات تتضخم، إنفاق غير محسوب، وأحيانا استدانة فقط لمجاراة نمط استهلاكي مفروض اجتماعيا. وهنا لا يعود الإسراف مجرد خيار، بل يصبح نوعا من الإكراه الثقافي.

لكن أخطر ما في الظاهرة ليس أثرها المادي، بل أثرها الرمزي.

حين يتحول الاستهلاك إلى جزء من هوية رمضان، يفقد الشهر معناه كمساحة للتحرر. يصبح الإنسان أسير نمط آخر من العادات، لا يقل ثقلا عن تلك التي يفترض أن يتحرر منها.

والسؤال هنا ليس أخلاقيا فقط، بل فلسفي:

هل نحن نملك الأشياء… أم أنها تملكنا؟

هل نستهلك لأننا نحتاج… أم لأننا لا نعرف كيف نكتفي؟

الإسراف، في نهاية المطاف، ليس فقط زيادة في الكمية، بل نقص في المعنى.

والتحرر منه لا يبدأ بتقليل الأطباق، بل بإعادة التفكير في العلاقة مع الرغبة نفسها. أن نتعلم أن الكفاية ليست فقرا، وأن البساطة ليست نقصا، وأن الامتناع ليس حرمانا، بل اختيار واعٍ.

رمضان يفتح هذه الإمكانية، لكنه لا يفرضها.

وفي نهاية هذه الحلقة، يبقى السؤال معلقا:

هل نصوم فعلا لنتحرر من شهوة الامتلاك…

أم أننا نؤجلها فقط إلى ما بعد الغروب؟

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سبتة المحتلة: منظمة العفو الدولية توثق انتهاكات خلال موجة الوصول الجماعي
منبر الآراء

سبتة المحتلة: منظمة العفو الدولية توثق انتهاكات خلال موجة الوصول الجماعي

5 أكتوبر، 2026
بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا
منبر الآراء

بالرغم من كونها المدينة الأولى من حيث عدد المواقع والبنايات المصنفة تراثا وطنيا، مدينة طنجة لم تحظ لحد الآن بشرف تصنيفها تراثا عالميا

3 أكتوبر، 2026
من انقسام 2021 إلى انتخابات 2026.. لماذا تعثر تحالف اليسار في تطوان انتخابياً؟ ح6
منبر الآراء

من انقسام 2021 إلى انتخابات 2026.. لماذا تعثر تحالف اليسار في تطوان انتخابياً؟ ح6

3 أكتوبر، 2026
العزوف السياسي والانتخابي: انتفاضة صامتة أم انزواء حول الذات؟
منبر الآراء

العزوف السياسي والانتخابي: انتفاضة صامتة أم انزواء حول الذات؟

2 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

صندوق النقد الدولي: أسعار السلع الأساسية ستبقى مرتفعة والتضخم العالمي قد يبلغ 4.7%

7 أكتوبر، 2026
مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

7 أكتوبر، 2026
«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

«الزم بيتك» تشعل خلافاً داخل «البيجيدي».. ابن كيران يوضح ويطلب العذر من العثماني

7 أكتوبر، 2026
سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

سنة بعد حراك جيل زد: ندوة رقمية حول انتظارات الشباب

7 أكتوبر، 2026
اتحاد المحامين بأكادير وكلميم والعيون : يؤكد رفضه للقرار الثلاثي الظالم و يدعو المحامين إلى المزيد من التصعيد و المشاركة في الوقفات الاحتجاجية

المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أكثر من أربعة أشهر من الإضراب.. والاحتجاج ضد قانون المهنة مستمر

7 أكتوبر، 2026
معركة المحامين دفاعاً عن الشرعية الدستورية

الائتلاف الحقوقي يدعم المحامين في مواجهة قانون 66.23

6 أكتوبر، 2026
الائتلاف المدني من أجل الجبل يطالب بقانون إطار للمناطق الجبلية

الائتلاف المدني من أجل الجبل يطالب بقانون إطار للمناطق الجبلية

6 أكتوبر، 2026
هل تتجه المنصوري للتحالف مع الكتلة؟

هل تتجه المنصوري للتحالف مع الكتلة؟

6 أكتوبر، 2026
زخات رعدية وبرد يهددان 23 إقليماً – نشرة إنذارية بمستوى برتقالي

زخات رعدية وبرد يهددان 23 إقليماً – نشرة إنذارية بمستوى برتقالي

6 أكتوبر، 2026
تدهور الوضع الصحي لإدريس السدراوي ينقله من سجن القنيطرة إلى المستشفى.. وزوجته تجدد مطلب متابعته في حالة سراح

تدهور الوضع الصحي لإدريس السدراوي ينقله من سجن القنيطرة إلى المستشفى.. وزوجته تجدد مطلب متابعته في حالة سراح

6 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.