• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 15 أغسطس 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 

19 مارس، 2026
in منبر الآراء
رمضانيات / ح 29 .. الإسراف في رمضان 
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

في الظاهر، يبدو الأمر مفارقة بسيطة: شهر يُفترض أن يعلّم الإنسان ضبط الرغبة، يتحول إلى زمن تتضخم فيه الرغبات. لكن في العمق، نحن أمام ظاهرة أكثر تعقيدا: انقلاب في معنى الصوم نفسه.

الصوم، في جوهره، ليس امتناعا عن الطعام فقط، بل إعادة ترتيب للعلاقة مع الحاجة. هو تمرين على التحرر من سطوة الرغبة، وعلى إدراك أن الإنسان لا يُختزل فيما يستهلكه. لكن حين يتحول رمضان إلى موسم للإسراف، فإن ما يحدث ليس مجرد سلوك زائد، بل اختلال في فهم المعنى.

المائدة الرمضانية، التي يفترض أن تكون لحظة اعتدال وامتنان، تتحول في كثير من البيوت إلى استعراض وفرة. أطباق متعددة، كميات تفوق الحاجة، تنوع يتجاوز المعقول… وفي النهاية جزء كبير يُهدر أو يُترك دون استعمال.

هنا لا نتحدث فقط عن فائض مادي، بل عن فائض رمزي.

الإنسان لا يشتري فقط ما يحتاجه، بل ما يعتقد أنه يجب أن يملكه ليواكب صورة معينة. صورة الأسرة الكاملة، المائدة المثالية، رمضان كما ينبغي أن يظهر. وهنا يتدخل عامل خفي: ضغط النموذج الاجتماعي.

الفرد لا يستهلك فقط بدافع الرغبة، بل أيضا بدافع المقارنة. يرى ما يعرضه الآخرون، فيحاول أن يقترب منه أو يتجاوزه. وهكذا يتحول الاستهلاك إلى لغة اجتماعية، وسيلة لإثبات الانتماء أو المكانة.

الفلسفة المعاصرة وصفت هذا التحول بدقة: لم نعد نستهلك الأشياء، بل نستهلك المعاني التي تحملها. الطعام لم يعد مجرد غذاء، بل أصبح رمزا للكرم، للقدرة، للنجاح الأسري. وكلما تضخم الرمز، تضخم الاستهلاك.

لكن في هذه العملية، يضيع السؤال البسيط: لماذا؟

لماذا نحتاج إلى كل هذا؟

هل هو الجوع؟ أم هو القلق؟

في كثير من الأحيان، لا يكون الإسراف استجابة لحاجة حقيقية، بل تعبيرا عن فراغ داخلي. الإنسان يحاول أن يملأ شيئا غير محدد عبر الامتلاك. يشتري أكثر، يطبخ أكثر، يستهلك أكثر… لكنه لا يشعر بالامتلاء.

وهنا يظهر البعد الوجودي للظاهرة.

الإسراف ليس فقط سلوكا اقتصاديا، بل هو علاقة مضطربة مع الذات.

حين يعجز الإنسان عن إيجاد معنى داخلي، يبحث عنه في الخارج. وحين لا يجد الاكتفاء في ذاته، يحاول تعويضه عبر الأشياء.

رمضان، في أصله، جاء ليعيد التوازن لهذه العلاقة.

الجوع المؤقت ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لإعادة اكتشاف معنى الكفاية. أن يدرك الإنسان أنه يستطيع أن يعيش بأقل، وأن القيمة لا تقاس بما يملك بل بما يكون.

لكن حين نملأ لحظة الإفطار بما يفوق الحاجة، فإننا نفرغ الصوم من أحد أهم معانيه.

نصوم النهار لنمارس ضبط النفس، ثم نفطر الليل لنفرغ هذا الضبط في استهلاك مفرط. كأننا نعيد إنتاج نفس الحلقة التي يفترض أن نتحرر منها.

وهنا يكمن التناقض.

من زاوية اجتماعية، للإسراف آثار تتجاوز الفرد.

فهو يخلق فجوة رمزية بين من يملكون ومن لا يملكون. يعمق الإحساس بالحرمان لدى الفئات الهشة، ويحول مناسبة يفترض أن تكون للتكافل إلى عرض غير مباشر للفوارق.

كما أنه يكرس ثقافة الهدر، حيث يصبح إلقاء الطعام أمرا عاديا، رغم أن هذا الفعل في جوهره يحمل تناقضا أخلاقيا واضحا: كيف يمكن أن نتحدث عن الصوم والإحساس بالآخر، ونحن نُهدر ما يمكن أن يكون حاجة لغيرنا؟

ومن زاوية اقتصادية، يتحول رمضان إلى موسم ضغط على الأسر.

ميزانيات تتضخم، إنفاق غير محسوب، وأحيانا استدانة فقط لمجاراة نمط استهلاكي مفروض اجتماعيا. وهنا لا يعود الإسراف مجرد خيار، بل يصبح نوعا من الإكراه الثقافي.

لكن أخطر ما في الظاهرة ليس أثرها المادي، بل أثرها الرمزي.

حين يتحول الاستهلاك إلى جزء من هوية رمضان، يفقد الشهر معناه كمساحة للتحرر. يصبح الإنسان أسير نمط آخر من العادات، لا يقل ثقلا عن تلك التي يفترض أن يتحرر منها.

والسؤال هنا ليس أخلاقيا فقط، بل فلسفي:

هل نحن نملك الأشياء… أم أنها تملكنا؟

هل نستهلك لأننا نحتاج… أم لأننا لا نعرف كيف نكتفي؟

الإسراف، في نهاية المطاف، ليس فقط زيادة في الكمية، بل نقص في المعنى.

والتحرر منه لا يبدأ بتقليل الأطباق، بل بإعادة التفكير في العلاقة مع الرغبة نفسها. أن نتعلم أن الكفاية ليست فقرا، وأن البساطة ليست نقصا، وأن الامتناع ليس حرمانا، بل اختيار واعٍ.

رمضان يفتح هذه الإمكانية، لكنه لا يفرضها.

وفي نهاية هذه الحلقة، يبقى السؤال معلقا:

هل نصوم فعلا لنتحرر من شهوة الامتلاك…

أم أننا نؤجلها فقط إلى ما بعد الغروب؟

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار
منبر الآراء

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟
منبر الآراء

“تامغرابيت العطلة الصيفية” هل يريد مغاربة العالم الأكل من الكعكة الإنتخابية دون تحمل حرارة المطبخ؟

13 أغسطس، 2026
تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة
منبر الآراء

تل الزعتر: مجزرة لم تستطع قتل الذاكرة

13 أغسطس، 2026
قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”
منبر الآراء

قرار المحكمة الدستورية “بغياب محل الرقابة” إعمال لقاعدة “لا رقابة سابقة دون نص تشريعي نهائي ومحدد.”

11 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

استطلاع: معظم غير المتزوجين أقل من 30 عاما في اليابان لا يريدون إنجاب أطفال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر قياسية بـ47 درجة وزخات رعدية مع برَد ورياح قوية

طقس حار وزخات رعدية ورياح اليوم السبت بعدد من مناطق المغرب

15 أغسطس، 2026
الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

الشرطة الإسبانية تعتدي على مراسل “هبة بريس” أثناء تغطيته لأوضاع المهاجرين بسبتة

14 أغسطس، 2026
صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

صرخة الشهداء: أربعون عاما من الانتظار

14 أغسطس، 2026
قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

قانون حماية الحيوانات الضالة يدخل حيز التنفيذ بغرامات تصل إلى 300 ألف درهم

14 أغسطس، 2026
عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

عريضة تطالب بإطلاق اسم الشيخ أحمد الهيبة على طريق تيزنيت-الداخلة بدلاً من ترامب

14 أغسطس، 2026
رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

رحيل الشاعر والناقد محمد السرغيني عن 96 عاماً

14 أغسطس، 2026
المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً

14 أغسطس، 2026
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة أمريكية من طراز MQ-9 فوق هرمزغان

14 أغسطس، 2026
النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

النيابة العامة بتطوان تطلق سراح نجل وزير الصناعة رياض مزور

14 أغسطس، 2026
الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

الدرك الملكي يعزز المراقبة البرية والجوية بالناظور تحسباً لدعوات 15 غشت

14 أغسطس، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.