رشيد البلغيتي اعتاد أن يطرح الأسئلة الصعبة، لكنه اليوم يواجه سؤالا أصعب يتعلق باسمه وسمعته.
بين مسار صحفي نقدي وعاصفة اتهامات، يتشكل ملف يتجاوز الشخص إلى جدل أوسع حول حدود النشر والمسؤولية في الفضاء العام.
في المشهد الإعلامي المغربي، برز البلغيتي ككاتب يمزج بين التحليل السياسي واللغة الأدبية، ويعتمد أسلوبا يقوم على تفكيك الوقائع وربطها بسياقاتها الاجتماعية والتاريخية.
كتاباته تميل إلى الجرأة في الطرح، سواء في ما يتعلق بالحريات، أداء الأحزاب، أو قضايا الهوية والمجتمع.
هذا الحضور جعله جزءا من النقاش العمومي، وأحيانا في قلب سجالات حادة بحكم طبيعة المواضيع التي يتناولها ونبرة النقد التي يعتمدها.
غير أن الجدل الأخير نقله من موقع المعلق والمحلل إلى موقع المعني المباشر بملف حساس.
الأسابيع الماضية شهدت تداول اتهامات خطيرة بحقه عبر منصات رقمية، في سياق انتشر بسرعة وأثار تفاعلات واسعة.
طبيعة الاتهامات وحدة اللغة المستعملة في بعض المنشورات ضاعفت من حجم الجدل، وجعلت اسمه يتصدر النقاش خارج إطار كتاباته ومواقفه الفكرية.
في المقابل، اختار البلغيتي الرد عبر بيان رسمي نفى فيه ما نسب إليه، وأكد تمسكه باللجوء إلى القضاء دفاعا عن سمعته وكرامته، مع التشديد على مبدأ الاحتكام إلى المؤسسات بدل تحويل الفضاء الرقمي إلى ساحة لإصدار الأحكام.
القضية اليوم لا تقف عند حدود شخص واحد، بل تعيد طرح أسئلة أوسع حول كيفية التعامل مع اتهامات خطيرة في عصر الانتشار الفوري، وحول التوازن بين حق التبليغ وواجب التحري، وبين قرينة البراءة وضغط الرأي العام.
بين مسار مهني قائم على الاشتباك مع القضايا العامة، وواقع رقمي سريع الإيقاع، يجد رشيد البلغيتي نفسه في لحظة مفصلية عنوانها أن السمعة في زمن المنصات أصبحت جزءا من معركة الرأي العام.
لوبوكلاج .. تتضامن مع زميل، من الزملاء المتميزين، المشاكسين و المنتقدين بشدة للسياسات العمومية العرجاء.
ونرى أن مواقفه وتصريحاته التي تلقى صدى كبيرا بين المواطنين والرعايا هي السبب في تعرضه للتشهير و التنمر من داخل و خارج الوطن.














