كشف مصدر مطلع لجريدة “لوبوكلاج” أن مدينة صفرو شهدت حالة من الفوضى والصدمة بين المواطنين، بعدما استجاب عدد كبير من الفقراء لدعوة حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يدير الحكومة، ظنًا منهم أنهم سيحصلون على مساعدات غذائية ضمن حملة “قفة رمضان”.
وبحسب المصدر ذاته، فقد تدفق العشرات من المواطنين، أغلبهم من الفئات الهشة، إلى المكان المحدد وهم يمنّون النفس بالحصول على المؤونة، لكنهم فوجئوا بأن الحدث ليس سوى ندوة حول مدونة الأسرة نظمتها التنسيقية المحلية للحزب. ومع توالي كلمات المتدخلين حول الإصلاحات القانونية والاجتماعية، بدأت علامات الخيبة تظهر على وجوه الحاضرين، لتتحول القاعة إلى مشهد من البكاء والعويل، بعدما أدركوا أنهم وقعوا ضحية سوء فهم أو تضليل.
وأضاف المصدر لـ”لوبوكلاج” أن التنسيقية حاولت إضفاء طابع التعددية على الحضور، مشيرة إلى أن جميع شرائح المجتمع ممثلة في النقاش، وهو ما لم يخفِ حقيقة الغضب الشعبي في القاعة، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الطريقة التي تم استدعاؤهم بها.
وفي سياق متصل، صرح المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار لوسائل الإعلام أنه لا علاقة له بالأشخاص الذين حضروا إلى الندوة، مؤكدًا أنه لم يكن هو من اتصل بهم أو دعاهم للحضور.
كما شدد على أن الحزب لم يكن ينوي استغلال حاجة المواطنين، معتبرًا أن ما جرى ربما كان نتيجة سوء فهم أو خطأ في التواصل.
وأكد المصدر ذاته أن الواقعة أثارت موجة من الجدل في صفرو، حيث اعتبر البعض أن ما جرى كان استغلالًا لحاجة الناس، بينما رأى آخرون أن سوء التواصل كان السبب الرئيسي فيما حدث.













