• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

 “احتفال” بنهاية السنة في السجن : ما كان بوعشرين مسلما و لا نصرانيا ..  و لكن  كان سجينا صحافيا

7 يناير، 2025
in السلطة الرابعة
 “احتفال” بنهاية السنة في السجن : ما كان بوعشرين مسلما و لا نصرانيا ..  و لكن  كان سجينا صحافيا
لوبوكلاج : الرباط

أستيقظ في اليوم الأخير من السنة باكرًا على غير العادة، وكأنني أريد أن أمدد ساعات اليوم الأخير عمدًا ومتعمدًا، لكي أقوم بجرد كافٍ لسنة مرت وراء الإسمنت والحديد، ولأقوم بما يكفي من التسخينات الذهنية لتوقع أحداث سنة مقبلة لعام جديد. هذه لعبة كنت دائمًا أحترفها في حياتي الخاصة كما في حياتي المهنية…

في داخل الإنسان غريزة فطرية لمعرفة ما يخبئه المستقبل، وما يوجد في طيات الغيب من خير أو شر. لهذا، أكثر الكتب مبيعًا في كل المعارض في العالم العربي هي كتب التنجيم وتفسير الأحلام التي تنبئ بما سيأتي في المستقبل. مع أن عالم النفس الكبير سيغموند فرويد قال: “الأحلام تخبرنا عن ماضي الإنسان وليس عن مستقبله”، لكن من يسمع اليوم لفرويد أو غيره من علماء النفس أو الاجتماع؟ الناس تستمع لرغباتها، لقلقها، ولأوهامها…

منذ كان النبي يوسف، عليه السلام، يقضي وقته في السجن يفسر أحلام رفاق الزنزانة ويتنبأ بمستقبلهم داخل المعتقل وخارجه، والسجناء في كل العالم يستعملون الأحلام والإشارات في المنام للتنبؤ بشيء واحد: الإفراج، وإدارة الظهر لقبر الحياة، والعودة إلى النور والحرية والاختيار…

المهم، أبدأ اليوم الأخير في السجن، وهذا تمرين قمت به سبع مرات بنفس الطريقة تقريبًا، بالمناداة على رئيس المعقل (رئيس الأمن والانضباط في المسمى الوظيفي الجديد)، وهو الرجل الثاني في السجن بعد المدير، فأسأله: “هل من حلوى للاحتفال برأس السنة؟”

رئيس المعقل لا يجيب عادة على أي سؤال مباشر، بل يحتاج إلى الرجوع إلى المدير، والمدير يرجع إلى الإدارة، والإدارة ترجع إلى المندوب، وهكذا…

بعد ساعات، يأتي الجواب: “لا توجد حلوى للاحتفال بنهاية السنة هذا العام.”

هنا يأتي السؤال الأصعب وهو: “لماذا؟”

إدارة السجن مبنية لتعطي الأوامر للسجناء وليس للإجابة على أسئلتهم، فما بالك بإعطاء تفسيرات وتبريرات لقراراتها؟ هذا تقليد لا يعرفه موظفو المؤسسات العقابية…

لكن، للإنصاف، في حالتي وحالات قليلة أخرى، كانت الإدارة تعطي بعض التفسيرات أو التبريرات حسب الظروف والأحوال. قال لي رئيس المعقل: “إدخال الحلوى للسجن من pâtisseries أمر معقد، ويحتاج إلى ترتيبات أمنية ومجهودات وموظفين، وكل هذا غير موجود الآن. لا توجد حلوى هذه السنة.”

(مرة أو مرتين حصلت على حلوى للاحتفال برأس السنة، مؤداة طبعًا من حسابي المالي الخاص لدى مقتصد المؤسسة).

قلت لموظف السجن، فيما يشبه الجدال: “لا يوجد محل لبيع الحلويات سيرفض طلبيات لإحضار الحلوى للسجناء، خاصة وأن هؤلاء من يدفعون ثمنها وبالسعر الذي يطلبه صاحب المخبزة. هذا رقم معاملات إضافي، من يهرب منه؟!”

لم يرد رئيس المعقل على سؤالي جديًا، بل لجأ إلى المزاح، عله يسعفه في الهروب من الجواب. فأجاب عن سؤالي بسؤال، وكأننا فلاسفة من العهد اليوناني يجيبون على السؤال بسؤال، ولسنا في سجن قديم لا مكان فيه لفلسفة أو تفلسف:

وهل أنت مسيحي لتحتفل برأس السنة الميلادية الجديدة؟”

أجبته بآية من الذكر الحكيم: “لا نفرق بين أحد من رسله”، وأردفت بين الجد والهزل: “عندما تكون في السجن، فأنت مع أي نبي أو رسول يدخل إليك حلوى (tarte) إلى الزنزانة. تُنسيك مرارة السجن ورتابة الوقت، ولو لدقائق تشعر فيها أنك كبقية خلق الله تحتفل وتنخرط في صفوف الأحياء الذين يشعرون بأن سنة مضت وأخرى قادمة، موعودة بآمال أفضل من سابقاتها، ولو على سبيل الرجاء أو الظن أو الوهم. فالإنسان لا يعيش فقط باليقين والحقيقة والملموس.”

ضحك الموظف من الجواب، أما أنا فكتمت غيظي وغيرت الموضوع. رجعت إلى بعض حبات الشوكولا الرديئة التي ما زلت أحتفظ بها، وانكببت على إحصاء خسارات السنة التي سأودعها لوحدي بين ثلاثة جدران وبوابة حديدية صدئة…

* خسرت سنة من عمري كما يخسر الهاتف طاقة الشحن.

* خسرت سنة من العيش قرب عائلتي كما يخسر الدب شهورًا من حياته في سباته الشتوي.

* خسرت جزءًا من صحتي وكأني في معركة لا رحمة فيها.

* خسرت بعض الكيلوغرامات من وزني، وهذه هي الخسارة التي لا يأسف عليها أحد في عمري.

* خسرت بعض الأمل ممن كنت أعلق عليهم آمالًا واهية، كما تخسر العنكبوت معركة صمود بيتها في أول هجوم عليه.

* خسرت مشاهدة عدد من الأفلام التي أقرأ عنها دون أن أشاهدها، لكن أرشيف “نيتفليكس” قد لا يعدم أمل الرجوع إليها.

* خسرت رؤية البحر والشجر والنحل يطوف على الزهور، كما يطوف المؤمنون حول الكعبة.

* خسرت متعة النزول في مطارات جديدة، ومطاعم جديدة، ومسارح وسينمات، ومكتبات، ومقاهٍ، وحدائق، وشوارع جديدة. فليس بالخبز وحده يعيش الإنسان.

* خسرت مشاهدة مباريات كرة القدم في ملاعب جميلة، وعوضتها بالاستماع إلى مباريات المصارعة الحرة من عنابر سجناء الحق العام. وهي مباريات لا تنقصها الإثارة والواقعية، ولا تستغني عن التحليل والتعليق بعد ظهور النتائج عند طبيب المصحة في اليوم الموالي.

* خسرت فرص التعرف على زملاء جدد وأصدقاء جدد ومعارف جدد، لكني لم أخسر تمرين “الحمية الاجتماعية”، حيث يعمد السجين إلى حذف لائحة كاملة من ذاكرته ممن كان يعتبرهم أصدقاء أو زملاء أو أحبة.

لنوقف عداد الخسارات هنا وننتقل إلى سجل الأرباح. نعم، حتى في السجن هناك مكاسب صغيرة، وأحيانًا تافهة، لكن من قال إن الإنسان يستغني عن توافه الحياة الاجتماعية؟

* ربحت قراءة عشرات الكتب والمؤلفات، والتعليق عليها في الكتاب نفسه أو خارجه، وكأني أوقع على افتتاح ورش للبناء؛ بناء الفكر والعقل والوجدان.

* ربحت الاستماع إلى ساعات طويلة من الموسيقى. ألم يقل إدوارد سعيد: “الموسيقى وسيلة للهروب من الحياة ووسيلة لفهم الحياة”؟

* ربحت ساعات طويلة من التأمل والتفكر في شؤون الحياة والإنسان والكون والأقدار. ولم أقتنع بمقولة شوبنهاور: “إن الحياة مشروع لا يغطي تكاليفه.” بل وجدت أن مقولة درويش أقرب إليّ: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة، إذا استطعنا إليها سبيلًا.”

* ربحت سكونًا وسكينة في الصلاة في مكان صغير، لكن بقلب كبير وخشوع عميق في الدعاء، وتعلق برحمة الله وحده، لا برحمة بشر سواه.

* ربحت ساعات طويلة من الصمت، كنت فيها أحترف المونولوغ مع النفس والفكر والذاكرة وتجارب الحياة. وصلت إلى جواب افتراضي عن سبب تغطية رجال الطوارق الزرق أفواههم. يظن الناس أن أبناء الصحراء هؤلاء يغطون أفواههم اتقاءً للعواصف الرملية، لكن ليس هذا هو السبب الأول. يغطي الطوارق أفواههم لكي لا يتكلموا كثيرًا، لأنهم فهموا من تجربتهم في العيش في فلوات الصحراء أن الصمت أكبر حكمة يمكن للبشر أن يسديها لأخيه الإنسان.

أنا في عزلتي الكاملة صرت محترف صمت كبير. حتى وإن كان اضطراريًا، مع الوقت صار اختياريًا. فالحياة أحيانًا تقدم لك هدايا في الأماكن التي لا تتوقعها والأوقات التي لا تحسب حسابها.

* ربحت علاقات أعمق وأثرى مع عائلتي، مع زوجتي وطفلي. فأحيانًا البعد يقرب بين البشر أكثر مما يفعل العيش اليومي بمن نحب. إنها حكمة القنافذ التي تعيش مع بعضها، لكن على مسافة كافية حتى لا تؤذي بعضها البعض بالأشواك الملتصقة على فروتها. إنها مسافة الأمان (Safe Distance).

ربحت تجارب جديدة وغنية في الكتابة والتعبير واختيار الأسلوب. كتابة السجن من أصعب أنواع الكتابة على الإطلاق، لأنها كتابة بالإبر على اللحم الحي في المكان والزمان الصعب؛ فالسجن مخصص للعقاب وليس للكتابة.

ربحت هدايا كثيرة كانت زوجتي الرائعة تحملها إلى السجن عند كل زيارة وعند كل مناسبة. هذه هي السياسة الحقيقية لـ”أنسنة السجون”، ورمي حبل نجاة للمعتقل وربط عالمه الضيق المخنوق بأرض الله الواسعة والفسيحة خارجه.

بعد جرد الأرباح والخسائر، أكون قد تسمرت خلف القناة الأولى والثانية لمتابعة سهرة الليلة الأخيرة من السنة. ورغم الكثير من الحموضة التي تبثها برامج القناتين، اللتين يطلق عليهما السجناء “الحلاقم”، فإنني أبدأ في رسم صورة ما أتوقعه للعام القادم، وأكتب في الأجندة الجديدة للسنة تنبؤاتي.

الكثير مما كنت أراه قادمًا في السنة الجديدة يتحقق بشكل أو بآخر، وكلها في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي. لكن ما لم يكن يتحقق هو خروجي من السجن. كنت في السنوات الأولى، وتحت ضغط التفكير بالأماني وليس بالحقائق على الأرض، أتوقع أن تتسع الصدور، ويغادر الانتقام العقول، وتفتح الأبواب لهواء جديد ومناخ جديد ومراجعات جديدة للتصالح مع السلطة الرابعة. لكن بعد تكرار الخيبات، ما عدت أتوقع لنفسي شيئًا، وركنت إلى نصيحة “عدم الوقوع في التفكير الرغائبي، أو بلغة القانون، الابتعاد عن تضارب المصالح ولو على مستوى التوقعات والتخمينات.”

هكذا كنت أعبر من سنة إلى أخرى بغير قليل من الألم والحسرة؛ فالسجن أسوأ ما اخترعه البشر في مسيرتهم على هذه الأرض.

هذه السنة أمضيت نهايتها مع عائلتي، وفي بيتي، وأمام حلويات كثيرة وأطعمة متنوعة. لكن أبدًا لم تختفِ مرارة السنوات السبع العجاف من حلقي وذاكرتي، كما لم أستطع أن أمنع نفسي من التفكير في من بقي وراء القضبان، يتجرع الألم والخيبات واليأس الذي يحفر عميقًا ويترك ندوبًا لا تمحى على الجسد والقلب والعقل.

توفيق بوعشرين

1/1/2025

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة
السلطة الرابعة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”
السلطة الرابعة

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
نقابة الصحافة تصعّد ضد قانون المجلس الوطني وتحذر من “تفتيت الجسم الصحفي”
السلطة الرابعة

نقابة الصحافة تصعّد ضد قانون المجلس الوطني وتحذر من “تفتيت الجسم الصحفي”

26 مايو، 2026
هيئات الصحافة والنشر تشهر “ورقة التصعيد” ضد الحكومة: مشروع قانون المجلس الوطني “وصاية مرفوضة” ومحاولة للهيمنة على المهنة
السلطة الرابعة

هيئات الصحافة والنشر تشهر “ورقة التصعيد” ضد الحكومة: مشروع قانون المجلس الوطني “وصاية مرفوضة” ومحاولة للهيمنة على المهنة

25 مايو، 2026
Load More
Next Post
ريال مدريد يبلغ دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا

ريال مدريد يبلغ دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.