بعد الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية الفرنسية ” ستيفان ” الاثنين المنصرم ، والتي لم ترقى نتائجها إلى انتظارات المغاربة الذين لازالوا يعانون من تعنت المصالح القنصلية الرافضة لنسبة كبيرة من التأشيرات ، ومن تلكؤها في الإعلان عن موقفها الرسمي من الصحراء المغربية، سيقوم وزير الداخلية الفرنسي خلال الأيام الاولى من شهر مارس ، بزيارة رسمية للمملكة المغربية
وسيلتقي خلالها بوزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت ، والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي ، وسيتم دراسة الاهتمامات المشتركة
وتأتي هذه التحركات المطردة الأخيرة في سياق إذابة التوتر الحاصل منذ مدة بشان العلاقات التقليدية السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين … فهل ستصل هذه الزيارات إلى فتح قنصلية بالصحراء المغربية اولا ؟؟














