أعلن مجموعة من المعتقلين الإسلاميين السابقين عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الإثنين 4 غشت 2025 أمام مقر مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بالرباط، للتنديد بما وصفوه بـ”الخروقات الجسيمة” التي طالت عملية استفادتهم من برامج الإدماج الاجتماعي والاقتصادي التي تشرف عليها المؤسسة تحت يافطة “المشاريع المدرة للدخل”.

وجاء في بيان وقعه أكثر من ثلاثين معتقلاً إسلامياً سابقاً، أن الاتفاق الذي جرى معهم بعد الإفراج عنهم بشأن تمتيعهم بمشاريع مدرة للدخل بقيمة سبعين ألف درهم، يشمل أيضًا متابعة طبية مجانية وشاملة لتمكينهم من العلاج من الأمراض المزمنة التي أصيبوا بها خلال فترة الاعتقال، إلا أن ذلك لم يتحقق.
وحمّل الموقعون المؤسسة المعنية مسؤولية “التلاعب في المبالغ المالية المخصصة”، مؤكدين أن تلك المبالغ “لم تُصرف لكل معتقل إسلامي سابق كما تم الاتفاق، وبدون أي تبرير قانوني أو إداري”.
وتحدث البيان أيضًا عن تعطيل مسار التتبع الطبي والاجتماعي والنفسي للمستفيدين، رغم هشاشة وضعيتهم الصحية، في ظل “رعاية طبية منعدمة أو متقطعة”.
واتهم المعتقلون السابقون المؤسسة بـ”خرق الاتفاقات” و”ضرب الالتزام الأخلاقي والمؤسساتي تجاه فئة من ضحايا الاعتقال السياسي”، وفق تعبيرهم، داعين إلى فتح تحقيق رسمي نزيه وشامل حول هذه الخروقات، مع إفتحاص دقيق لطرق صرف ميزانيات المشاريع المخصصة لهم.
الموقعون:
يتضمن البيان توقيع أزيد من 30 معتقلاً إسلامياً سابقاً من مختلف أنحاء المغرب،















