أعلن المدرب وليد الركراكي عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المستدعاة للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وشملت قائمة أسود الأطلس، التي ضمت 27 لاعباً أساسيا، توزيعا واضحا للمراكز على النحو التالي:
حراسة المرمى (3):
• ياسين بونو
• منير المحمدي
• المهدي الحارار
خط الدفاع (9):
• أشرف حكيمي
• محمد الشيبي
• جواد الياميق
• رومان سايس
• عبد الحميد آيت بودلال
• نايف أكرد
• آدم ماسينا
• نصير مزراوي
• أنس صلاح الدين
خط الوسط (6):
• أسامة ترغلين
• سفيان أمرابط
• إسماعيل صيباري
• نيل العيناوي
• بلال الخنوس
• عز الدين أوناحي
خط الهجوم (9):
• إبراهيم دياز
• إلياس أخوماش
• شمس الدين تلبي
• يوسف النصيري
• أيوب الكعبي
• سفيان رحيمي
• عبد الصمد الزلزولي
• إلياس بن صغير
كما أعلن الركراكي عن اسمين كلاعبين احتياطيين هما حمزة إغمان ويوسف بلعمري.
تثير القائمة التي أعلن عنها وليد الركراكي للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية أسئلة جوهرية حول إدارة المخاطر والتخطيط للمستقبل.
-مخاطرة الرهان على الإيقاع المفقود
تشكل الاستعانة بلاعبين يفتقرون لدقائق اللعب المنتظمة مع أنديتهم —مثل آدم ماسينا وإبراهيم دياز وإلياس بن صغير— مغامرة كبرى. ففي بطولة تتطلب لياقة تنافسية عالية مثل الكان، يضع الركراكي ثقلا كبيرا على الموهبة الفردية متجاهلا الإيقاع البدني، مما قد يؤدي إلى استنزاف الفريق في مراحل مبكرة.
-الإقصاء المريب لنجوم المستقبل
تمثل القائمة إشارة مقلقة حول عدم ثقة المدرب في دمج المواهب الشابة المتألقة، وعلى رأسهم نجوم المنتخب لأقل من 20 سنة المتوجين بكأس العالم.
إن غياب أسماء مثل المدافع إسماعيل باعوف والمهاجم ياسر الزابيري، وإهمال أفضل لاعب شاب في القارة عثمان معما، يعد فرصة ضائعة لضخ دماء جديدة قادرة على حل مشاكل العقم الهجومي والضعف الدفاعي.
يبرز التناقض أيضا في وضع لاعبين كانوا أساسيين مؤخرا، مثل حمزة إغمان ويوسف بلعمري ، في قائمة الاحتياط، مما يشير إلى تذبذب في قناعات المدرب حول أدوارهم.
-التشبث بالماضي والافتقار للجرأة
رغم الضغوط، اختار الركراكي التشبث بالعمود الفقري الذي حقق نتائج كأس العالم 2022، رغم التقدم في العمر و تراجع الاداء ،مما قد يحد من مرونة الفريق ويعرضه لتكرار الأخطاء التكتيكية السابقة.
في الختام، تدخل قائمة المنتخب المغربي كأس الأمم الأفريقية محملة بثقل الملاحظات والضغوط، التي تجاوزت حدود التشكيلة لتطال حنكة المدرب نفسه. وبدل الرهان على الأسماء الجاهزة من جيل الشباب المتألق، اختار الركراكي مغامرة الاعتماد على لاعبين يفتقرون للإيقاع التنافسي، وتأكيد التوجه الى مقاربة البقاء في منطقة الراحة.















