لوبوكلاج: شادي بوطيب
ةفجع المجتمع المدني بالعاصمة الرباط يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، بخبر وفاة الفاعل الجمعوي والأستاذ عبد العالي الرامي، بعد وعكة صحية ألمت به وأدخلته مصحة الازهار بحسان في مدينة الرباط.
قبل أيام فقط، وتحديدا يوم الثلاثاء 8 يوليوز، نظمت فعاليات المجتمع المدني بحي يعقوب المنصور حفلا تكريميا مؤثرا بدار الشباب “النور”، احتفاء بالمسيرة الفنية للراحل، في لحظة وفاء نادرة أجمعت فيها الوجوه الجمعوية والإعلامية على تكريم رجل أعطى الكثير دون انتظار مقابل. لحظة كانت بمثابة “تكريم الحياة”، عنوانها “للوفاء معنى”، وها هي اليوم تتحول إلى شهادة للتاريخ، بأن التكريم الحقيقي هو الذي يأتي قبل الرحيل.
رحل عبد العالي الرامي، لكن صوته سيظل حاضرا في كل مبادرة خير، وكل يد تمتد للمساعدة، وكل صوت يدافع عن الطفولة والكرامة الإنسانية. لقد جسد في حياته معنى “الرجل الذي لا يتخلف عن خدمة أحد”، وها هو في مماته يوحد القلوب على حب رجل استثنائي، قل نظيره.















