لوبوكلاج: هشام المرابط
ودّعت مدينة الرباط، اليوم، واحداً من أبرز وجوه العمل الجمعوي والإعلامي، الراحل عبد العالي الرامي، الذي وافته المنية بعد مرض عضال خلف حزناً عميقاً وسط الأوساط الصحافية والمدنية.

وشهدت مراسم التشييع حضوراً لافتاً لعدد كبير من الصحافيين، والفاعلين الجمعويين، وأصدقاء الفقيد الذين جاؤوا من مختلف مناطق المغرب، في لحظة وداع مؤثرة جسّدت مكانة الراحل في قلوب من عرفوه، وتقديرهم لمساره النضالي والإعلامي.

ويُعد عبد العالي الرامي من الأسماء البارزة التي كرّست حياتها للدفاع عن قضايا المجتمع المدني، وحرية التعبير، وحقوق الطفولة، كما عُرف بكتاباته الجريئة ومبادراته المواطنة التي جعلت منه صوتاً صادقاً داخل المجتمع.
وفي مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والأسى، رُفعت أكف الدعاء بالرحمة والمغفرة للفقيد، سائلين الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه وأحبّاءه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.













