تعتبر المبادرة الأخيرة للمملكة المغربية الرامية الى إرسال 180 طنا من المساعدات الموجهة للشعب الفلسطيني الشقيق خاصة أهالي قطاع غزة أحد المرتكزات الدورية التي دأب عليها المغرب،
حيث أفاد بلاغ للخارجية المغربية أنه بتعليمات سامية صادرة عن العاهل المغربي تم إرسال حزمة من المساعدات المتمثلة أساسا في المواد الغذائية والأدوية والأغطية والأفرشة بغية التخفيف من شدة وطأة معاناة إخواننا في فلسطين والتي باتت قاب قوسين أو أدنى من إكمال السنة الثانية على التوالي أي منذ السابع من أكتوبر 2023.
وشكلت هذه المبادرة تبصرا وانتصارا حقيقيا للضمير الإنساني والوحدة التضامنية مع أشقائنا في فلسطين في ظل التوغل الغاشم للعدوان الإسرائيلي.
كما فندت هذه الالتفاتة المحمودة السردية الملتوية لمن يتبنى أطروحة “تازة قبل غزة” لتمرير بعض المغالطات بغية كبح التضامن الوجداني مع الفلسطينيين وما يتعرضون إليه من تقتيل وتجويع وتنكيل
مما يُستشف معه من هذه الخطوة مرة أخرى مدى تبني المملكة المغربية للقضية الفلسطينية ووضعها جنبا إلى جنب مع القضايا الداخلية للمملكة بدون أدنى ذرة تمييز وهو ما عبر عنه الملك محمد السادس غير ما مرة في مختلف الخطب والمناسبات الرسمية.















