جاءت العاصمة المغربية الرباط في المرتبة 447 عالمياً ضمن “مؤشر المدن العالمية 2025″، الصادر عن مؤسسة “أوكسفورد إيكونوميكس”، متقدمة على عدد من المدن الوطنية ومتأخرة عن الدار البيضاء التي تصدرت الترتيب الوطني.
ويشمل هذا التصنيف ألف مدينة عبر العالم، مرتكزاً على خمسة محاور رئيسية: الاقتصاد، رأس المال البشري، جودة الحياة، البيئة، والحوكمة.
وسجلت الرباط أداءً متوازناً نسبياً مقارنة بباقي المدن المغربية الست المدرجة في المؤشر، حيث جاءت في المرتبة 398 في الأداء الاقتصادي، وهو من بين أفضل التقييمات على الصعيد الوطني، كما حصلت على المرتبة 463 في رأس المال البشري، و557 في جودة الحياة، و292 في البيئة، بينما جاءت في المرتبة 596 في الحوكمة، وهي ذات المرتبة التي سجلتها جميع المدن المغربية الأخرى في هذا المحور.
ورغم الأداء المقبول نسبياً في مؤشري الاقتصاد والبيئة، إلا أن الرباط، كغيرها من المدن المغربية، عانت من ضعف في مؤشرات جودة الحياة ورأس المال البشري، وهما مؤشران مرتبطان مباشرة بمستوى التعليم، الخدمات الصحية، البنية التحتية، ومستويات الدخل والبطالة، حسب ما أشار إليه التقرير.
وتعد هذه النتائج بمثابة مؤشر على ضرورة تعزيز السياسات المحلية في مجالات التخطيط الحضري، وتطوير الكفاءات البشرية، وتحسين جودة الخدمات، حتى تتمكن الرباط من التقدم أكثر في التصنيفات الدولية، وترسيخ مكانتها كعاصمة سياسية وثقافية واقتصادية ذات إشعاع إقليمي ودولي.
ويُذكر أن مؤسسة “أوكسفورد إيكونوميكس” تعتمد على نماذج دقيقة وتحليلات مستقبلية تشمل بيانات حول أكثر من 8000 مدينة ومنطقة حول العالم، ما يمنح تصنيفها مصداقية عالية لدى واضعي السياسات والمستثمرين والمخططين الحضريين.















