شهد حي أولاد اشريفة بمدينة تيفلت، حادث اعتداء بالسلاح الأبيض على مستوى مقهى “كريم لحرش”، خلف حالة من الاستياء في أوساط الساكنة، خاصة بعد تطورات مرتبطة بتعامل المصالح الأمنية مع الضحية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد توجه الضحية، ( إ.ح) إلى مفوضية الشرطة بتيفلت من أجل وضع شكاية في الموضوع، غير أن عميد شرطة بالدائرة الأمنية الأولى لم يقم بالمتعين، بدعوى ضرورة الإدلاء بشهادة طبية تثبت حالته.

وأفادت المصادر ذاتها أن الضحية، الذي يعاني من اضطرابات نفسية، ظل إلى حدود الساعة داخل مقر المفوضية دون تسجيل شكايته، ما أثار تساؤلات حول مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها، والتي تتيح الاستماع للضحية قبل الإدلاء بالوثائق التكميلية.
وتطرح هذه الواقعة إشكالات مرتبطة بسرعة التفاعل مع شكايات المواطنين، خاصة في القضايا ذات الطابع الاستعجالي، حيث يطالب متابعون بفتح تحقيق في ظروف الحادث وضمان إنصاف الضحية وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.














