انتهت رحلة الوداد الرياضي مبكرا من مونديال الاندية، بعد خسارته الثانية على التوالي، هذه المرة امام يوفنتوس الايطالي بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات. خسارة وضعت النقطة الاخيرة على مشوار ممثل الكرة المغربية، حيث توقف رصيده عند صفر من النقاط، مما أدى إلى خروجه الرسمي من البطولة قبل خوض الجولة الاخيرة.
رغم المحاولات المتكررة، لم يتمكن الوداد من الصمود أمام قوة وخبرة الفريق الايطالي، الذي استطاع السيطرة على المباراة، محققا الفوز برباعية.
ولا شك أن القرعة لم تكن رحيمة بممثل الكرة المغربية، حيث أوقعته في مجموعة تضم عمالقة من أبرز الفرق الأوروبية، مما جعل مهمة الوداد مستحيلة قبل بدايتها، وفرض على لاعبيه تحديات تفوق المرحلة الحالية من جاهزيتهم، على الرغم من الشجاعة و القتالية التي قدموها على أرض الملعب.
وعلى الرغم من هذا الاقصاء، يظل الوداد الرياضي، بتاريخه العريق وجماهيره الوفية، أحد أبرز الاسماء على الساحة الافريقية.
الخروج المبكر من المنافسة يشكل درسا ثمينا ومحطة مهمة ضمن رحلة طويلة، يأمل الوداد من خلالها أن يعود أقوى، ليستعيد مكانته على الساحة القارية، ويكتب من جديد حكايات التألق التي اعتادها جمهوره. كما تبقى هذه المشاركة فرصة للاستفادة من عوائدها المالية، حيث يحصل الوداد على مبلغ مهم سيساهم في تطوير النادي وتعزيز تركيبته البشرية، مما يساعد على تحقيق أهداف أكبر مستقبلا على المستويين المحلي والقاري.














