من 19 إلى 21 يونيو، تستضيف الصويرة كعادتها الدورة السادسة والعشرين من مهرجان كناوة، جامعةً بين تراث كناوة وفنون الدجاز الجريئة في نشوة موسيقية بألوان العالم.

من 19 إلى 21 يونيو 2025، تستعد الصويرة للعودة إلى نبض عالم تتلاشى فيه الحدود على إيقاع الكمبري والقراقيب. فقد وعدت هذه الدورة بإثارة حماس الجمهور ببرنامج يجمع بين تراث كناوة وجرأة فنون الجاز على مسرح الشاطئ الرئيسي، وفي أجواء برج باب مراكش المهيبة، سيحيي معلمون وفنانون من جميع أنحاء العالم لوحات موسيقية تلتقي فيها النشوة بالالتزام، وتتحاور فيها الذاكرة مع المستقبل.
وسيستقبل مسرح الشاطئ ككل عام أساطير ونجوم كناوة من المعلمين القدامى.كمايُسلّط المهرجان، الملتزم بجوهره، الضوء أيضاً على الجيل الجديد من “المعلمين” كلٌّ منهم بأسلوبه الخاص، حاملين شعلة كناوة سائرين بها نحو آفاقٍ عصرية.
يُعتبر برج باب مراكش، المتربع على أسوار مدينة الصويرة، جوهرة المهرجان الأخرى بالاضافة الى الشاطئ. هذا الحصن التاريخي، المُغمور بضوء غروب الشمس، يُصبح مكانًا حميميًا حيث تُصبح الموسيقى طقسًا من طقوس الحياة.
مع 350 فنانًا، منهم 40 معلمًا كناويا، من المغرب وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي وآسيا، تُقدّم هذه الدورة السادسة والعشرون 54 حفلة موسيقية على مسارح عريقة: ساحة مولاي الحسن، والشاطئ، والبرج، بالإضافة إلى دار الصويري، وبيت الذاكرة، وزاوية عيساوة، وزاوية سيدنا بلال. ستنبض أزقة المدينة العتيقة بأصوات حفلات الشوارع، محوّلةً الصويرة إلى مهرجان في الهواء الطلق.















