• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
السبت 5 سبتمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

كيف انقلبت الموازين وصرنا في الدرك الأسفل من انحطاط الذوق؟

4 يوليو، 2025
in منبر الآراء
كيف انقلبت الموازين وصرنا في الدرك الأسفل من انحطاط الذوق؟
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

عجبًا! كيف وصلنا إلى هذا الدرك من الغفلة؟ كيف انقلبت الموازين، وانعكست القيم، حتى صار الانحلال حرية، والتفاهة فنًّا، والسقوط صعودًا؟ يقشعر بدني حين أرى حشودًا من الشباب تصطفّ بالآلاف، بل بمئات الآلاف، لحضور حفل «رابور» لا يملك من الموهبة إلا الضجيج، ولا نصيب له من الرسالة الفنية إلا التمرّد الفارغ، ولا همّ له إلا زيادة عدد المتابعين على “تيك توك” و”إنستغرام”. أشعر بالصدمة، بل بالحزن العميق، بل بالخزي، حين أرى شباب أمتي التي أنجبت في الماضي عظماء الفكر والنضال والفن المناضل، وهم يُصفّقون لصعلوكٍ يلبس ثيابًا ممزقة، ويتفاخر بتعاطي المخدرات، ويمجّد الإباحية، ويستهزئ بالدين، ويزرع اللامبالاة في القلوب.

يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم، كيف صار الراب – ذلك الفن الأصيل، المُلتزم في جذوره، الخارج من رحم الألم والمعاناة – مجرّد وسيلة لترويج الفساد، وإلهاء العقول، وسلخ الأجيال من قيمها؟ تعالَ معي، أيها القارئ النبيل، لنتأمّل سويًّا، لا لنُدين الأشخاص، بل لنفكّك المنظومة التي تنتج هذا العبث، وتسوّقه على أنه “تطور”، في حين أنه تدهور بكل ما في الكلمة من معنى.

الراب ظهر في أمريكا، وكان في أصله صوتًا للضعفاء، وصرخةً ضد الظلم، ومناهضةً للتمييز، ودعوةً للحرية الحقيقية، التي لا تنفصل عن الكرامة الإنسانية. لكنه، ويا للأسف، حين استقرّ في أحضان بعض المجتمعات، ومنها هذا “البلد الأمين”، جرى تفريغه من مضمونه، وشُحن بفيروسات الاستهلاك، والسطحية، والتقليد الأعمى. فتحوّل من سكة النضال إلى مخطط الانحلال، ومن منصة الوعي إلى مسرح العبث.

والله إني لأعجب من أولئك المسؤولين وكبار السياسيين الذين يفتحون أبواب المهرجانات على مصراعيها لأمثال هؤلاء، ويموّلون حفلاتهم بالملايين، من أموال و ضرائب الشعب، في حين يُغلق باب الدعم في وجه الفنان الملتزم، والمفكر الصادق، والكاتب الحر. فهل نعيش زمنًا تُكرَّم فيه التفاهة وتُهمَّش فيه الكفاءة؟ هل بتنا نكافئ من يُدمّر الذوق العام، ونحاصر من يحاول إنقاذ ما تبقّى من المعنى؟

يا رعاة التفاهة والانحلال، اتقوا الله في هذا الوطن. إنكم لا تُخرّبون الفن فقط، بل تقتلون الأجيال في مهدها. أنتم تزرعون في أبنائنا الإدمان بدل الإبداع، وتروّجون للانحلال بدل الاحترام، وتدفعونهم إلى هوّة الاستهلاك لا إلى أفق الإنتاج. كفى تواطؤًا! كفى صمتًا! كفى خيانةً للضمير!

والآن تعالَ معي لنطرح سؤالًا محوريًّا: ما هي القيم التي يدافع عنها “الرابور” الذي استُقبل في مهرجان اختلال الموازين بحضور قرابة ثلث مليون متفرّج؟ هل دعا إلى مقاومة الجهل؟ هل تضامن مع فلسطين؟ هل مجّد العلم أو حفّز على التفكير؟ لا شيء من هذا. فقط فوضى، ألفاظ ساقطة، حركات مسمومة، إيحاءات جنسية، وكراهية مستترة لكل ما هو قيمي ونبيل. إنه فنّ – بل عفن – يُراد له أن يُصبح الدّين والديدن الجديد لأبنائنا، بحيث يُلقَّنون طقوس التمرّد الأجوف، ويُزرَع فيهم الحقد على كل ما له صلة بالهوية والانتماء.

هذا ليس تحاملًا، بل هو نداءٌ من القلب، ودفاعٌ عن ذاكرة هذا الوطن الجريح، وعن الثقافة الأصيلة، وعن روح الأمة التي قاومت باللحن والكلمة، والتي نريد لها أن تواصل المقاومة لا أن تستسلم تحت وقع “التريند”.

إن ما يحدث اليوم هو نوع من الإبادة الرمزية، لا بالرصاص بل بالإيقاع. فبدل أن نبني مسارح تحتضن الشعراء والكتّاب والمسرحيين، نشيد فضاءات تُضاء فيها الأنوار على من يصرخون بكلمات فارغة، تستلب العقول بدل أن تنيرها. ونهمّش الفنان الذي يوقظ القيم، ونرفع من شأن من يُشيع ثقافة الهوان.

إني لأشعر بالحنق حين أستحضر أسماء كبار الفن المغربي، أولئك الذين غنّوا لفلسطين، وللمستضعفين، وللمهمّشين، وكرّسوا حياتهم لتربية الذوق العام. أين نحن من عبد الوهاب الدكالي، وناس الغيوان، والعربي باطما، والإخوان ميگري، وأحمد الطيب العلج، ونعمان لحلو؟ أليس من العار أن يُرمى تراثهم في الظل، ويُقدَّم العبث على أنه الجمال الجديد؟

إنها لحظة مراجعة شاملة، لا للفن فقط، بل لمفهوم “الثقافة” و”الحدث” و”النجاح” في زمن يتغيّر فيه كل شيء، إلا ضمير الإنسان الذي اختار أن يقاوم.

لا نريد قتل الفن، بل إنقاذه.

لا نحارب الراب، بل ندعو إلى غربلته والوفاء لروحه.

لا نهاجم الشباب، بل نحثّهم على ألا يكونوا وقودًا في معركة تدمير الذوق.

إن معركة القيم اليوم لا تحتاج إلى البنادق، بل إلى الوعي المشتعل، و المثقفين الصادقين، و الفنانين الشجعان. نحتاج إلى العودة إلى الأصل، إلى جوهر الفن، إلى الإنسان، لا إلى تشييئه وتحويله إلى سلعة تُباع باللايكات والتذاكر.

يا مغرب، إلى أين تمضي؟ أحقًّا نسيتَ من أنت؟ أما زلتَ تفتّش عن ذاتك في مرايا الآخرين، فتقلّد بلا روح، وتحتفل بلا غاية، وتُسرف في الفرح الباهت على حساب الفكر والجمال والحق؟ أليس الأجدر أن نعيد الاعتبار لمن يصنعون الحياة بالحرف الصادق، لا لمن يُفنّدونها بالصوت الفارغ؟

إني أتذمّر كلّما تذكرت أن أبناءنا اليوم يتعلمون من “اليوتيوبر” و”الرابور”، لا من المعلم، ولا من الكاتب، ولا من الفنان الملتزم. أليس من حقنا أن نحزن؟ أليس من واجبنا أن نرفض؟ أليس من أقدس مسؤولياتنا أن ننهض، وألا ننتظر من يُنقذنا؟

فيا من تقرأ هذه الكلمات، تعالَ معي إلى جبهة الدفاع عن المعنى، فلعلّنا نُبقي شعلة النور مشتعلة في زمن الظلام.

هيا! و لنقاوم بالكلمة، بالصوت الحرّ، وبالفعل المسؤول.

اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3
منبر الآراء

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد
منبر الآراء

بين «استقلال الدفاع» و«محاماة المجاملة».. خالد عدلي يرد بقوة على الرميد

3 سبتمبر، 2026
زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  
منبر الآراء

زيارة مقابر شهداء الوحدة الترابية .. حين يدرك الإنسان معنى التضحية والوفاء الذي قوبل بالخذلان و الجفاء  

3 سبتمبر، 2026
سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2
منبر الآراء

سبتة ومليلية : مأساة النزوح وأزمة الثقة في المؤسسات / 2

29 أغسطس، 2026
Load More
Next Post
الحق في التنظيم: قراءة في القوانين الوطنية و المواثيق الأممية / ج1

الحق في التنظيم: قراءة في القوانين الوطنية و المواثيق الأممية / ج1

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

ستون ألفا على الحدود: الحدث الذي كشف هشاشة الداخل واصطفافات الخارج / 3

5 سبتمبر، 2026
بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

بنكيران يصف أخنوش بـ”الشفار” ويدعو لمحاكمته قبيل التشريعيات

4 سبتمبر، 2026
سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

سبتة: مهاجران يتجاوزان الحاجز العائم في تراخال وتدخل عاجل لإنقاذ أحدهما

4 سبتمبر، 2026
نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

نشرة برتقالية جديدة تحذر من موجة حر وزخات رعدية حتى الاثنين

4 سبتمبر، 2026
ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

ترامب يحذر من أن إسبانيا “ستكون دولة مدمرة” بسبب أزمة سبتة وخلاف الناتو

4 سبتمبر، 2026
انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

انتخابات الصحفيين .. الصحافي محفوظ آيت بنصالح، المترشح رقم 03 يطالب بمنع الهواتف داخل المعازل حماية لسرية التصويت

4 سبتمبر، 2026
اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

اتهامات للجزائر بحشد مواطنيها في احتجاجات مدريد ضد المغرب

4 سبتمبر، 2026
محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

محمد بولعيش.. طنجاوي يجمع بين العمل الجمعوي واللوجستيك والابتكار والمعلوميات

4 سبتمبر، 2026
تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

تمويل الانتخابات بأموال المخدرات .. الوكيل العام للملك يفتح بحثاً قضائياً

4 سبتمبر، 2026
الناخب الوطني .. أغلى مدرب بإفريقيا يتمادى في تغييب النجوم الكروية المغربية

الوداد وحكيم زياش.. أزمة مالية وإدارية تهدد صفقة النجم المغربي

4 سبتمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.