اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين بطريقة غير مسبوقة، من خلال استضافة عرض ضخم للفنون القتالية المختلطة داخل حديقة البيت الأبيض، في حدث استثنائي يحمل اسم “يو إف سي فريدوم 250”.
ويشهد الحدث مشاركة 14 من أبرز نجوم هذه الرياضة داخل حلبة عملاقة أطلق عليها اسم “المخلب”، وذلك ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع.
ورغم الطابع الاحتفالي للحدث، فقد أثار موجة من الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، خاصة في ظل التوترات الدولية والضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، فيما اعتبره مؤيدو ترامب مناسبة استثنائية تعكس شعبيته وعلاقته الوثيقة بجمهور الرياضات القتالية.
وأكد البيت الأبيض أن تكاليف الحدث، التي تقدر بنحو 60 مليون دولار، تتحملها الجهات المنظمة، فيما شدد مسؤولو اتحاد الفنون القتالية المختلطة على أن المناسبة رياضية واحتفالية بالأساس، ولا تحمل أي أبعاد سياسية.
ويأتي هذا الاحتفال بالتزامن مع ترقب تطورات الملف الإيراني، وسط حديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران خلال الساعات المقبلة.














