تداولت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الأخيرة، مقاطع فيديو وتدوينات تتحدث عن تعرض مطعم مغربي في العاصمة السنغالية داكار لاعتداءات، إضافة إلى مهاجمة عدد من المواطنين المغاربة من طرف بعض المشجعين السنغاليين، وذلك عقب إعلان الحكم عن ركلة جزاء للمنتخب المغربي في مباراة نهائية كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها الرباط.

وبحسب ما أورده نشطاء على منصة “إكس”، فإن حالة من الغضب عمت بعض الأوساط في داكار بعد قرار الحكم، ما أدى إلى أعمال تخريب استهدفت محلات تجارية من بينها مطعم مغربي، إضافة إلى اعتداءات جسدية طالت مغاربة مقيمين أو زائرين بالمدينة.
وتُظهر مقاطع الفيديو المتداولة مشاهد لتجمعات أمام محلات مغلقة وأضرار لحقت ببعض الواجهات، وسط حديث عن تدخلات أمنية لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى بعض الأحياء.
وفي غياب بلاغ رسمي حتى الآن من السلطات السنغالية أو المغربية يؤكد أو ينفي تفاصيل هذه الأحداث، يطالب متابعون بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان سلامة الجالية المغربية، مع التشديد على ضرورة الفصل بين المنافسة الرياضية وأي مظاهر للعنف أو التحريض.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة إشكالية شحن الجماهير في المناسبات الرياضية الكبرى، وما قد ينجم عنها من انفلاتات تهدد العلاقات بين الشعوب، رغم الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين المغرب والسنغال.















