شهد المعرض الوطني للكتاب المستعمل بالدار البيضاء الأحد الماضي 6 يوليوز 2025 قراءة وتقديما للرواية الجديدة للباحث المغربي جمال بن دحمان الموسومة ب *يوبا أعراب* وهي ثاني عمل روائي للكاتب بعد روايته ” محنة ابن اللسان” . الرواية الصادرة عن دار النشر” افريقيا الشرق” تقدم وتحكي ما صرح به كاتبها لجريدة لوبوكلاج حكاية الانتماء المغربي خارج دوائر التصنيفات الضيقة والهويات المغلقة باستحضار القراءة التخيلية للتاريخ والجغرافيا،وبما يسمح بتعبئة البياضات والفراغات.
تستحضر الرواية عدة ثنائيات حكائية مثل جمال وناصر،،المدينة والبادية،المغرب والمشرق،ويوبا وأعراب.وتقوم على بناء أشبه بالرواية الاسقصائية حيث تخوض الشخصيات مسارب البحث عن الأصول،فتنتقل بين الجغرافيات،وتعيد تفكيك الوقائع،وتحيي الكتابات المطمورة او المحروقة،وتشيد دلالات السلطة وخلفياتها،وتبرز مرتكزات الألسن ووظائفها،ونسبية حقائق الوثائق التاريخية.
الرواية جواب حكائي عن إشكالات الهوية وقضاياها،ومناقشة عميقة لمفهوم التاريخ،وإعادة اعتبار للبوادي المغربية،وإحياء لماطمس من تاريخنا،وجواب عن سؤال:كيف ندبر قضايا هويتنا؟وكيف نؤسس لعلاقتنا بالمشرق؟وهل البحث في الأصول قضية ذات أولوية؟وكيف يمكن للمغربي أن يعيش،اختلافاته؟.
الرواية أيضا رحلة في الأزمنة والأمكنة لذلك فقد استفادت من طرق حكي الرحلة مع تكييفها للتلاؤم مع خصائص الرواية بما يضمن بعدها التمثلي والتاريخي.















