يتجدد النقاش السياسي في المغرب حول حق مغاربة العالم في المشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، عملاً بالفصل 17 من الدستور المغربي 2011، الذي كرس مبدأ المواطنة الكاملة لمغاربة العالم، بما يشمل حقهم في المشاركة السياسية.
وأوضح النائب البرلماني عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، في سؤال موجه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن فصل الصيف يشكل مناسبة سنوية تتجدد فيها علاقة مغاربة العالم بوطنهم، مؤكداً أنها فرصة ملائمة لتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والانخراط في الشأن الوطني.
وفي هذا الإطار، لفت شهيد إلى أن عدداً من أفراد الجالية يواجهون إكراهات التسجيل باللوائح الانتخابية، وهذا راجع بالأساس لعدم توازن إكراهات التسجيل والمراجعة السنوية مع فترة وجودهم داخل المغرب، فضلاً عن الإكراهات الإدارية التي قد تعترضهم أثناء ولوجهم إلى الخدمات القنصلية، مؤكداً على أن فصل الصيف فرصة مميزة لاعتماد مقاربة مرنة واستثنائية من شأنها أن تضمن مشاركتهم في المسار الديمقراطي الوطني وفق ما يكفل لهم الدستور من حق في المواطنة الكاملة.
إن اتخاذ إجراءات تتيح فترة استثنائية للتسجيل في اللوائح الانتخابية خلال الموسم الصيفي، لتسهيل انخراط المغاربة المقيمين بالخارج، باعتماد تدابير موازية كإحداث مكاتب للتسجيل في نقاط العبور أو بالمقاطعات والجماعات الترابية التي تعرف توافداً كبيراً للجالية المغربية، إلى جانب تعزيز خدمات التوجيه والمواكبة الإدارية، كفيل بضمان تكافؤ الفرص في المشاركة السياسية لجميع المغاربة لتحقيق الديمقراطية الوطنية.















