• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 27 يوليو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

  السنة الأمازيغية 2975 ..  مكتسبات واخفاقات ورش النهوض بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية 

14 يناير، 2025
in بانوراما
   السنة الأمازيغية 2975 ..  مكتسبات واخفاقات ورش النهوض بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية 
لوبوكلاج: إبراهيم بنحمو

 

بعد سنوات من طول الانتظار وتوالي مطالب الحركة الأمازيغية ونداءات حقوقيين وفعاليات ثقافية  بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مؤدى عنها، على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية يحتفل المغاربة هذا العام للمرة الثانية بهذه المناسبة في هذه الحلة الشعبية الجديدة بعدما كان هذا الاحتفاء يقتصر على  العائلات والنشطاء وجمعيات  المجتمع المدني المهتمة بالشأن الأمازيغي.

ويأتي احتفاء المغاربة على غرار مناطق أخرى من شمال افريقيا في ال 14 يناير برأس السنة الأمازيغية 2975 ، بعد سلسلة من الخطوات والقرارات التي اتخذتها الدولة  المغربية منذ ربع قرن في ما يتعلق بالنهوض بالأمازيغية لغة وثقافة  وهوية غير أن التلكؤ في أجرأة عدد من مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في قطاعات بعينها  يطرح أكثر من علامة استفهام ويفتح النقاش حول أبعاد هذا التباطوء الذي قد يؤدي إلى الموت البطيء لهذه اللغة   .

فخطاب أجدير في 17 أكتوبر 2001 الذي شكل نقطة مضيئة في مسار مصالحة المغرب مع تاريخه، واعتماد دستور جديد  للمملكة عشر سنوات بعد ذلك ، ولاحقا صدور القانون التنظيمي المذكور ، كلها مؤشرات تدل على وجود إرادة  للنهوض بالأمازيغية لغة وثقافة وهوية ، غير أن التنزيل الأمثل لهذا الورش على أرض الواقع يصطدم بعراقيل إدارية و مؤسساتية وذاتية ولوجستية لاسيما في قطاعي التعليم والإعلام ومجالات أخرى لا تقل أهمية.

لا شك أن الحكومات التي تعاقبت على المغرب منذ الاستقلال ولاسيما التي جاءت بعد دستور 2011  الذي نص في فصله الخامس  على أن اللغة الأمازيغية تعد لغة رسمية للدولة إلى جانب العربية ، تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في ما وصل إليه وضع الأمازيغية سواء بالسلب أو الإيجاب وأن أي تماطل في رد الاعتبار لهذه اللغة قد يؤدي إلى بقائها في ” دائرة الإنقراض” وهو ما لا يتمناه أي غيور على مستقبل المغرب، البلد الذي وصفه جلالة الملك محمد السادس في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب لعام 2021 ب ” دولة عريقة تمتد لأكثر من اثني عشر قرنا، فضلا عن تاريخها الأمازيغي الطويل”.

ويرى الباحث في الشأن الأمازيغي عبد الله حيتوس أن “موت اللغة الأمازيغية، إن حصل لا قدر الله، لن يكون طبيعيا ولا بسبب تطور لغوي كما هوالحال بالنسبة للغة اللاتينية ولا بسبب انقراض أصحابها الأمازيغ، لكنه سيكون انقراضا بالاستبدال ويفيد الاستبدال كما يشرحه اللغوي “لويس جان كالفي” انقراض لغة أو عدة لغات بعد هيمنة لغة/لغات غالبة عليها”.

واعتبر حيتوس في مقال  بعنوان “أوقفوا النزيف وأنقذوا الأمازيغية من الاندثار “أن “انقراض الأمازيغية ستكون له نتائج كارثية على أمننا اللغوي والهوياتي والقيمي، كما سيخسر المغرب ما لا يمكن أن يجده في أسواق السلع والخدمات، سيخسر ثراتا لا ماديا غنيا يميز خصوصيته وفرادته”.

وارتباطا بذلك ، فقد تجد أناسا يفتخرون بما حققه المغرب في القرون الماضية لاسيما في عهد دول المرابطين والموحدين والمرينيين وامتدادها الى شبه الجزيرة الإيبرية ومناطق في افريقيا جنوب الصحراء ودورها في إسناد المسلمين في الأندلس وإطالة عمر الإسلام فيها لقرون، لكنهم  يجهلون  بأن مؤسسي هذه الامبراطوريات هم أمازيغ بدءا بعبدالله بن ياسين الأب الروحي للمرابطين ابن بلدة تمنارات بسوس بتخوم الصحراء مرورا بالمهدي بن تومرت الذي جعل من رباط تنمل الواقع في الأطلس الكبير الغربي قاعدة للدعوة الموحدية .كل هذا وذاك يجعل من الأمازيغية مكونا ثقافيا وتراثيا متجذرا لا يمكن فصله عن التاريخ المتنوع للمغرب .

ولتفادي سيناريو الانقراض ، يقع على عاتق القطاعات الحكومية لاسيما في التعليم والإعلام بذل مجهودات إضافية وسن  سياسة لغوية تعتمد على التمييز الإيجابي لفائدة الأمازيغية وتعزيز حضورها في  البرامج التلفزية والإذاعية بالنظر إلى الإقصاء الممنهج الذي طالها لعقود من الزمن لأسباب اديوليوجية وسياسية .

إذا كانت الأمهات قد حافظن على اللغة الأمازيغية على مدى القرون الماضية من خلال نقلها إلى الأبناء من جيل إلى آخر ومعهن النسيج القبلي و المجتمع المدني والنشطاء ، فإن دور الدولة يعتبر في الوقت الراهن والمستقبل مفصليا لاستمرار هذه اللغة من خلال النهوض بالتعليم  والرفع من أعداد مدرسي اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة  لاسيما وأنها أضحت لغة رسمية وقد دخلت مع حرف تيفيناغ إلى محراب اللغات المكتوبة وتسعى إلى الخروج من قائمة اليونسكو للغات المهددة بالاندثار في العالم.

وبالعودة إلى الاحتفال بالسنة الأمازيغية ،  لا شك أن  بلاغ الديوان الملكي الصادر في الثالث من ماي 2023 الذي تم خلاله إقرار هذه السنة رسميا  ، قد شكل محطة فارقة  جديدة  في التعامل مع الأمازيغية باعتبارها “مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، و رصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية”.

وفي سياق تنزيل  هذا القرار على أرض الواقع صادق مجلس الحكومة يوم 23 نونبر من نفس السنة على مشروعي مرسومين يتعلقان بتحديد يوم 14 يناير عيدا وطنيا مؤدى عنه الأجر في القطاعين العام والخاص.

بالإضافة إلى ذلك، يمثل 14 يناير في مسار الأمازيغية في العهد الجديد بالمغرب  يوما تاريخيا إذ عين جلالة الملك  في 14 يناير 2002 الأستاذ محمد شفيق أول عميد للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي تم إحداثه  بهدف الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها في جميع تعابيرها.

ورغم اختلافهم حول تسمية وطرق الاحتفال بقدوم السنة الأمازيغية الجديدة، بين من يسميها “ئض ن ئناير”، أو “ايخف ن أوسكاس “، أو “حاكوزا”، فإن المغاربة، على غرار مناطق أخرى من شمال إفريقيا، يتفقون على أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي، وبالتالي ضمان نقله من جيل إلى آخر .

ويكتسي هذا الاحتفال دلالات رمزية عميقة تكشف البعد الفلسفي لنظرة الأمازيغ إلى الأرض، فهذا الاحتفال هو احتفاء بالأرض وما تنتجه من خيرات، ولذلك تسمى بالسنة الفلاحية، مما يعني أن الأمازيغ لهم ارتباط خاص بالطبيعة والأرض ويدركون تمام الإدراك أهمية الحفاظ على الأنظمة البيئية لاسيما وأن هذا الاحتفال يأتي في سياق توالي سنوات الجفاف التي اتسمت بقلة التساقطات المطرية وشح المياه جراء التغيرات المناخية التي تضررت منها البلاد في العقد الأخير .

ومن هذا المنطلق يكون المغرب قد التحق بنادي الشعوب التي تضيف لأعيادها الدينية والوطنية احتفالا بيئيا نظرا لما تشكله قضايا البيئة من أهمية حاضرا ومستقبلا .

إن من شأن قرارا ترسيم رأس السنة الأمازيغية وغيره من الخطوات والمبادرات ذات الصلة وكذا التجربة التي راكمها المغرب في مجال النهوض بالحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية  المساهمة  في رد الاعتبار للأمازيغية لغة وثقافة وهوية وبالتالي  تأهيل  المملكة ،كما قال رائد الحركة  الأمازيغية  الأستاذ إبراهيم أخياط رحمه الله، لتصبح “منارة تنهل من نورها بلدان شمال افريقيا في هذا المجال”.

أسكاس أمازيغ إغودان

سنة أمازيغية سعيدة لكل المغاربة وأمازيغ العالم

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

المغرب يتألق في أول مشاركة له بالمسابقة الدولية للرياضيات بمنغوليا ويحصد خمس تتويجات
بانوراما

المغرب يتألق في أول مشاركة له بالمسابقة الدولية للرياضيات بمنغوليا ويحصد خمس تتويجات

27 يوليو، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف
بانوراما

جلالة الملك محمد السادس يؤكد حرص المملكة المغربية على توطيد الصداقة مع المملكة البلجيكية

21 يوليو، 2026
جلالة الملك محمد السادس يهنئ العاهل الإسباني بالمونديال
بانوراما

جلالة الملك محمد السادس يهنئ العاهل الإسباني بالمونديال

20 يوليو، 2026
 الاجتماعات السنوية للمؤسسات المالية الدولية بمراكش .. رسالة ملك
بانوراما

برقية ملكية إلى سلطان بروناي

15 يوليو، 2026
Load More
Next Post
“بركة” ميكري .. في السنة الميلادية الجديدة 2025

"بركة" ميكري .. في السنة الميلادية الجديدة 2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

شرطية إماراتية: إفران تستحق الزيارة.. ومهرجانها الدولي  يصنع الحدث

شرطية إماراتية: إفران تستحق الزيارة.. ومهرجانها الدولي يصنع الحدث

27 يوليو، 2026
المغرب يتألق في أول مشاركة له بالمسابقة الدولية للرياضيات بمنغوليا ويحصد خمس تتويجات

المغرب يتألق في أول مشاركة له بالمسابقة الدولية للرياضيات بمنغوليا ويحصد خمس تتويجات

27 يوليو، 2026
تطوان والمضيق تستعدان لاستقبال احتفالات عيد العرش في أجواء من التعبئة التنظيمية

تطوان والمضيق تستعدان لاستقبال احتفالات عيد العرش في أجواء من التعبئة التنظيمية

27 يوليو، 2026
لجنة الحق في الحصول على المعلومات تطلق لقاءات جهوية لتفعيل القانون 31.13 وتختتم بلقاء وطني سنة 2027

لجنة الحق في الحصول على المعلومات تطلق لقاءات جهوية لتفعيل القانون 31.13 وتختتم بلقاء وطني سنة 2027

27 يوليو، 2026
نبيل دريوش ل ” لوبوكلاج “: الحزب اليميني الجديد Noviembre Nacional يعتبر “المهاجرين المغاربة في إسبانيا غزاة “

نبيل دريوش ل ” لوبوكلاج “: الحزب اليميني الجديد Noviembre Nacional يعتبر “المهاجرين المغاربة في إسبانيا غزاة “

27 يوليو، 2026
مهرجان إفران الدولي يواصل التألق.. آلاف الجماهير تحيي السهرة الثانية في أجواء احتفالية

مهرجان إفران الدولي يواصل التألق.. آلاف الجماهير تحيي السهرة الثانية في أجواء احتفالية

27 يوليو، 2026
طقس اليوم – الأرصاد الجوية تتوقع استمرار موجة الحر بعدة مناطق بالمملكة

موجة حارة جديدة تضرب شمال المغرب غداً الاثنين مع درجات تصل إلى 43 درجة في مكناس وفاس

27 يوليو، 2026
خمسة مبدعين مغاربة في القائمة النهائية لجائزة التصميم بمعهد العالم العربي بباريس

خمسة مبدعين مغاربة في القائمة النهائية لجائزة التصميم بمعهد العالم العربي بباريس

26 يوليو، 2026
لبؤات الأطلس يفتتحن “كان” السيدات بفوز عريض على كينيا ويواجهن الجزائر الخميس المقبل

لبؤات الأطلس يفتتحن “كان” السيدات بفوز عريض على كينيا ويواجهن الجزائر الخميس المقبل

26 يوليو، 2026
خفر السواحل الإيطالي يجلون أكثر من 400 شخص بحراً جراء حريق هائل في بلدة بسكيتشي

خفر السواحل الإيطالي يجلون أكثر من 400 شخص بحراً جراء حريق هائل في بلدة بسكيتشي

26 يوليو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.