ساعات قليلة تفصلنا عن مباراة إياب قمة الديربي العربي ليلة الجمعة بين الرجاء البيضاوي والاهلي المصري في المواجهة الرقم 11عبر تاريخ مواجهات الفريقين
مباراة الجمعة تحمل معها جملة محاور تصاحب اللقاء بحكم نقطة عبور نحو المربع الذهبي من مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية في خضم تحديد تذاكر المباراة التي خلفت موجة غضب باعتماد الشركة المعهود إليها احتضان وتنظيم مباريات قطبي الدارالبيضاء بعد أن عمدت إلى فتح شبابيك التذاكر وسط طابور صفوف مكتظة، غير تدخل عمودية العاصمة الاقتصادية وفي اجتماع بحضور مسؤولي العاصمة من سلطات محلية ومسؤولي الفريقين تم تغير نمط بيع التذاكر لطبيعة اقتناءها عبر الشبكة العنكبوتية.
كما سبق مبباراة يوم الجمعة ضجة إعلامية مصرية بخصوص وضعية الفريق المصري في ظل حضور جمهور الرجاء وما صاحب ذلك من حرب البلاغات والبلاغات المضادة عبر منصات التواصل ,ضمن مايعرف بالحرب الاعلامية لكن الأمر مخالف تماما حيث حظيت بعثة الأهلي بكرم الاستقبال والضيافة من قبل نادي الرجاء مع وضع حافلة رهن تنقلات الفريق الاهلي ،كما خلفت حرب البلاغات الاعلامية صمت رشيد الطاوسي وغيابه عن تصريحاته الاعلامية على مدار الاسبوع ،اثر تحذيره من قبل المكتب المسير بالكف عن خروجه الإعلامي .
كما أن فريق الرجاء راسل الكنفدرالية الأفريقية لكرة القدم وما خلفته مباراة ذهاب القاهرة من ظلم تحكيمي، وتعرض الفريق إلى مجزرة تحكيمية أبان خلالها حكم الساحة في خلاف مع حكام الفار بخصوص ضربة جزاء من علم الخيال .
مباراة ليلة الجمعة تضع المدرب الرجاوي رشيد الطاوسي أمام ساعة الحقيقة في تجاوز حصة ذهاب المباراة إلى فوز نتيجة هزيمته ب 2 مقابل 1.
لأن صورة الفريق الرجاوي في مباراة الذهاب عرت كل الأطروحات التقنية بغياب نهج تكتيكي يعتمد أساسا على مستوى اللعب الجماعي صاحبه تفكك على مستوى التغطية الدفاعية وهو ما ينبغي على الطاوسي تداركه سيما وأن الجمهور الرجاوي كعادته سيمنح الفريق جرعة دعم مطلق بغية تحقيق مطمح ورهانات الأنصار والمحبين وكل الجمهور الرجاوي في ليلة القبض على بطاقة العبور للنصف النهائي ،على اعتبار أن منطق الأرقام يعطي للأهلي الفوز في ست مباريات مقابل انتصارين للرجاء وتعادلين















