نعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، ببالغ الحزن والأسى، وفاة عضو مكتبها التنفيذي والرئيس السابق لفرعها بمدينة برشيد، المناضل الحقوقي عبد المنعم جودت، الذي وافته المنية بعد مسار حافل بالعطاء والعمل الحقوقي.
وأكدت الرابطة، في بلاغ نعي وتعزية، أن الفقيد كان مناضلاً حقوقياً صادقاً عُرف بأخلاقه الرفيعة وروحه الطيبة والتزامه الثابت بقيم المواطنة وحقوق الإنسان، حيث بصم مساره داخل الرابطة بحضور إنساني وحقوقي متميز، وساهم بجدية وإخلاص في تعزيز العمل الحقوقي بمدينة برشيد.
وأبرز البلاغ أن الراحل كان مثالاً في التفاني والوفاء لقضايا الكرامة والعدالة، إذ ترك بصمة واضحة في مسار العمل الحقوقي داخل الرابطة، كما حظي بتقدير واسع من قبل زملائه في الحركة الحقوقية ومن كل من عرفه وتعامل معه.
وأضافت الرابطة أن رحيل عبد المنعم جودت يشكل خسارة للحركة الحقوقية، باعتباره أحد وجوهها النبيلة، ومناضلاً ظل حاضراً بروحه الإنسانية ومواقفه المبدئية في الدفاع عن الحقوق والحريات.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، رئيساً وأعضاء المكتب التنفيذي وكافة مناضلاتها ومناضليها، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى زوجة الفقيد السيدة خديجة، وإلى والده وإخوته وكافة أفراد عائلته وأصدقائه، سائلين الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان.
كما ابتهلت الرابطة إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من عمل إنساني وحقوقي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.














