كشف نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، خلال اجتماع مع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، تفاصيل المقترح الذي قدمته طهران إلى واشنطن لإنهاء الحرب المندلعة بين البلدين منذ 28 فبراير الماضي.
وأكد آبادي أن حق إيران في تخصيب اليورانيوم والاستفادة من الطاقة النووية السلمية يمثّل ركيزةً أساسية لا تنازل عنها في أي مفاوضات.
ويتضمن المقترح الإيراني وقف إطلاق النار على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي، واسترداد الأصول الإيرانية المجمدة مع تعويضات عن أضرار العقوبات، فضلاً عن رفع جميع العقوبات والقرارات الأممية الصادرة ضد طهران، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة المحيطة بإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف الرد الإيراني المُسلَّم عبر باكستان في العاشر من مايو بأنه “غير مقبول إطلاقاً”، قبل أن يُلوّح السبت بتصعيد عسكري جديد عبر نشر صورة سفن حربية مرفقة بعبارة “هدوء ما قبل العاصفة”.
غير أنه تراجع عن هجوم كان مقرراً الثلاثاء، بطلب من السعودية وقطر والإمارات، مع توجيهه وزارة الدفاع بالاستعداد لـ”هجوم شامل” في حال تعذّر التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، أشار مسؤول إيراني رفيع إلى أن واشنطن قد تكون بدأت تُليّن بعض مواقفها، إذ أبدت موافقةً مبدئية على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة، والسماح لطهران بمواصلة بعض أنشطتها النووية السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
بيد أن مسؤولاً أمريكي نفى ما تردد عن موافقة واشنطن على رفع العقوبات النفطية، في حين لم تُقرّ الإدارة الأمريكية رسمياً بأي تنازلات حتى الآن.














