أصدر الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال كتاباً جديداً بعنوان “الأسطورة”، يستعرض فيه تفاصيل فترة اعتقاله بالجزائر، ويوجه انتقادات حادة لما وصفه بـ”النظام الجزائري”، كما يرد على منتقديه في الأوساط السياسية والثقافية والإعلامية.

ويتناول الكتاب، الذي صدر عن دار “غراسيه”، تجربة احتجازه لمدة 361 يوماً قبل حصوله على عفو رئاسي، حيث أكد أنه كان مستعداً للبقاء في السجن دفاعاً عن مواقفه.
كما برر انتقاله من دار “غاليمار” إلى “غراسيه”، معتبراً أنه وجد فيها دعماً وحرية أكبر.
ولم يخلُ العمل من تصفية حسابات مع شخصيات ومؤسسات إعلامية وثقافية اتهمها بالتخلي عنه خلال محنته، مخصصاً فصولاً للرد على منتقديه والدفاع عن خياراته الفكرية والسياسية.
ويأتي صدور “الأسطورة” وسط جدل متواصل حول مواقف صنصال وعلاقته بالتيارات اليمينية في فرنسا، ما جعل الكتاب يتحول إلى حدث ثقافي وسياسي تجاوز حدوده الأدبية.














