أعلنت المنظمة الديمقراطية للشغل تضامنها الكامل مع الأطر التقنية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، معبرة عن دعمها لمطالبهم المهنية والاجتماعية، في ظل ما وصفته بتدهور ظروف العمل واستمرار عدد من الاختلالات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية داخل المؤسسة.
وأكد المكتب التنفيذي للمنظمة، في بلاغ تضامني، أن التقنيين يواجهون أوضاعاً مهنية مقلقة، من أبرزها التأخر في صرف مستحقات الديمومة والعمل خلال الأعياد، وعدم انتظام برمجة عمل الوحدات المتنقلة، إلى جانب الإكراهات التي تعاني منها مختلف المحطات الجهوية.
وطالبت المنظمة إدارة الشركة بالإسراع في تسوية جميع المستحقات المالية العالقة، وفتح حوار رسمي مع ممثلي المكتب الوطني لموظفي ومستخدمي الشركة، قصد وضع آليات واضحة ومستقرة لتدبير العمل، مع مراجعة أجور الصحفيين والمهندسين والتقنيين والأطر الإدارية.
كما دعت إلى إحداث تعويضات دائمة عن المخاطر المهنية، وتوظيف أطر جديدة لمعالجة الخصاص في الموارد البشرية، وضمان احترام شروط العمل اللائق والحقوق والحريات النقابية، فضلاً عن إرساء منصة رقمية لتتبع ساعات العمل والساعات الإضافية وأيام الراحة، وتحسين تنظيم عمل الوحدات المتنقلة.
وشددت المنظمة كذلك على ضرورة التعويض العادل عن الساعات الإضافية والعمل الليلي والعطل، وتحسين ظروف النقل والسلامة لفائدة تقنيي الوحدات المتنقلة.
ولوّح المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل باللجوء إلى أشكال احتجاجية تصعيدية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للعاملين سيتم عبر مختلف الآليات القانونية والنقابية المتاحة.














