أعرب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، عن استغرابه الشديد من أصحاب نظريات المؤامرة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إقصاء المنتخب المغربي على يد المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وخلال اجتماع للجامعة عُقد أمس الخميس، شدد لقجع على أن جميع لاعبي المنتخب الوطني بذلوا أقصى ما في وسعهم دفاعاً عن القميص الوطني، وتحلوا بروح المسؤولية الوطنية والالتزام في تمثيل المغرب بأفضل صورة. وأعرب عن استغرابه من بعض المقالات والتعليقات التي شككت في التزام اللاعبين أو حاولت التقليل من المجهودات التي بذلوها، رغم ما قدموه من أداء يعكس روحهم الوطنية وحرصهم على تشريف كرة القدم المغربية.
ودعا لقجع إلى ضرورة حماية المنتخب الوطني من الإشاعات المغرضة والمغالطات، وإبعاده عن أي حسابات ضيقة، بما يضمن توفير الأجواء المناسبة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وفي سياق متصل، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بنظريات مؤامرة تزعم تعمد اللاعبين الخسارة أمام فرنسا، الأمر الذي دفع معلقين رياضيين إلى المطالبة بمتابعة مروجي هذه الأخبار وملاحقتهم أمام القضاء. ولم يقتصر الأمر على مواقع التواصل، بل امتد إلى بعض وسائل الإعلام التي نشرت مقالات تبدو وكأنها تشجع هذه الادعاءات، ومن أبرزها افتتاحية جريدة “الصباح” التي حملت عنوان “المؤامرة”، مما خلق ضجة وصراعاً إعلامياً واسعاً.















