نظمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، دورة تكوينية لفائدة أزيد من 50 إطاراً صحياً، حول التدابير الوقائية والبروتوكول العلاجي المعتمد للتصدي للسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وذلك في إطار تعزيز جاهزية الأطر الصحية والرفع من مستوى التكفل بالحالات المرتبطة بهذه التسممات، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
وأفاد مصدر من المديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الرامية إلى الحد من مخاطر التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، من خلال تقوية التدابير الوقائية والعلاجية، وحماية ساكنة الإقليم، ولاسيما بالمناطق القروية والجبلية التي تعرف ارتفاعاً في مثل هذه الحوادث.
وأضاف المصدر أن الدورة، التي احتضنتها ملحقة ورزازات التابعة للمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، ترأس أشغالها المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فيما تولى تأطيرها الدكتور محمد الشافعي، الطبيب بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، واستهدفت أزيد من خمسين إطاراً صحياً يمثلون مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم.
وأكد المصدر ذاته أن هذه الدورة تروم تطوير كفاءات الأطر الصحية وتمكينها من أحدث المعارف المتعلقة بالتشخيص السريع والتكفل الطبي بالحالات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وفق البروتوكول العلاجي الوطني المعتمد، بما يضمن سرعة التدخل وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وشهد البرنامج التكويني تقديم عروض علمية متخصصة تناولت أساليب الوقاية من لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وآليات التعرف على علامات الخطورة، وطرق التقييم الأولي للمصابين، إضافة إلى شرح البروتوكولات العلاجية المعتمدة، وتقنيات التشخيص السريع، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية والتدخل العلاجي المناسب للحد من المضاعفات الصحية المحتملة.
كما شكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تكثيف الحملات التحسيسية والتوعوية لفائدة الساكنة، خاصة بالمناطق القروية، من أجل نشر ثقافة الوقاية والتعريف بالسلوكيات الصحيحة الواجب اتباعها عند التعرض للسعات العقارب أو لدغات الأفاعي، مع التنبيه إلى خطورة اللجوء إلى الممارسات التقليدية التي قد تؤخر التدخل الطبي وتزيد من تعقيد الحالة الصحية للمصاب.















