انطلقت اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، أعمال الجلسة العامة للقمة الروسية الإفريقية الثالثة بالعاصمة الروسية موسكو، برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبمشاركة وفود من 48 دولة إفريقية من أصل 54، من بينها 22 دولة يمثلها رؤساؤها.
وتمثل رئيسة الحكومة المغربية، فاطمة الزهراء المنصوري، الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة، مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير المغرب بروسيا، لطفي بوشعرة.
وتنعقد القمة تحت شعار “من أجل السلام والأمن والتنمية”، حيث تركز النقاشات على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين روسيا والقارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، من المقرر أن تشهد القمة جلستين عامتين، ينتظر أن تتوجا بإعلان ختامي، وإعلان للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وخطة عمل روسيا-إفريقيا للفترة 2027-2029، إلى جانب توقيع جملة من الاتفاقيات الاقتصادية.
وعلى هامش القمة، شارك ناصر بوريطة في اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية، الذي ترأسه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث أجرى مباحثات ثنائية معه تناولت سبل تطوير العلاقات بين الرباط وموسكو.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية الروسية تستند إلى شراكة استراتيجية معمقة جرى توقيعها سنة 2016، وشهدت خلال السنوات الأخيرة خطوات لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، كان آخرها توقيع ثلاث آليات قانونية في أكتوبر 2025 شملت الصيد البحري والتعاون الجمركي.















