دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، رفقة المنظمة الديمقراطية بالوكالة الوطنية للموانئ والمنظمة الديمقراطية لعمال “مارسا ماروك”، رئيسة الحكومة والوزراء المعنيين إلى الإسراع بإطلاق الخط البحري الرابط بين ميناء طرفاية وميناء بويرتو ديل روساريو بجزيرة فويرتيفنتورا الإسبانية.
جاء ذلك في بلاغ صحفي صادر اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أكدت فيه المنظمات أن هذا المشروع يكتسي أهمية استراتيجية، معتبرة أن غياب هذا الخط، رغم قرب المسافة الجغرافية التي لا تتجاوز 100 كيلومتر، حول المنطقة إلى مجال معزول اقتصادياً وخدماتياً.
وفي هذا الإطار، شدد البلاغ على أن البنيات المينائية واللوجستيكية جاهزة بعد استثمارات عمومية مهمة، مبيناً أن التعطيل الحالي يعود بالأساس إلى العراقيل الإدارية والتنظيمية وبطء استكمال الإجراءات المشتركة.
من جهة أخرى، حذرت المنظمات من الخسائر اليومية المتراكمة جراء هذا التأخير، والتي تشمل ضياع فرص الشغل في القطاعات اللوجستية والمينائية، وتجميد حركة المقاولات الصغرى والمتوسطة، فضلاً عن إفقاد المغرب لبوابة سياحية واعدة نحو جزر الكناري.
وطالبت المنظمات بإدراج هذا الملف بصفة استعجالية في جدول أعمال اللجنة المشتركة العليا المغربية الإسبانية، مع الإسراع بتوقيع البروتوكولات الأمنية والصحية والجمركية، وإطلاق طلب عروض شفاف لاختيار ناقل بحري يضمن رحلات منتظمة.
كما دعت إلى اعتماد برنامج خاص للتكوين والإدماج المهني لفائدة شباب طرفاية وجهة كلميم وادنون، وتشكيل لجنة متابعة دائمة تضم مختلف الفاعلين المحليين لضمان الشفافية، داعية القوى الحية إلى التكتل في جبهة موحدة لإنقاذ المشروع.















