نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الثلاثاء 1 شتنبر 2026، الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إلغاء مادتي الاجتماعيات والتربية الإسلامية من برنامج مدارس الريادة.
مؤكدة التزامها الكامل بتدريس المادتين ضمن المنهاج الدراسي للموسم الجديد 2026-2027.
وجاء هذا التوضيح بعد موجة من الجدل الواسع أثارته وثيقة سابقة صدرت في شهر يوليوز الماضي، جرى تأويلها بشكل خاطئ على نطاق واسع، حيث ربط البعض بينها وبين ما تم تداوله حول غياب مقررات المادتين عن لائحة الكتب المعتمدة بمدارس الريادة.
غير أن الوزارة سارعت إلى نشر وثيقة رسمية بعنوان “لائحة الكتب المدرسية المقررة واللوازم المدرسية المقترحة بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي”، تضمنت صراحةً الكتب المعتمدة لكل من مادتي الاجتماعيات والتربية الإسلامية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الأخبار المتداولة حول حذف مادة الاجتماعيات لا أساس لها من الصحة، وأن الجدل برمته ناتج عن تأويلات خاطئة للمذكرة التي وجهتها الوزارة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وشددت المصادر ذاتها على أن مقررات مدارس الريادة في السلك الابتدائي لم تطرأ عليها أي تغييرات جوهرية في المنهاج الدراسي، مقارنة بالموسم الدراسي الماضي والموسم المقبل، مؤكدة استمرار العمل بنفس الإطار البيداغوجي المعتمد سابقاً.














