اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين 31 غشت 2026، شبكات روسية وإسرائيلية ومنظمات إجرامية، إلى جانب ما وصفه بـ”الدولية اليمينية المتطرفة”، بالوقوف وراء حملة تضليل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ساهمت في تأجيج موجة العبور الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها سانشيز مع برنامج “Hoy por Hoy” على إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، حيث كشف عن أن التحقيقات التي تجريها الحكومة لا تزال جارية لكشف ملابسات الأزمة، غير أنه شدد على أن ما يتوفر من معطيات حتى الآن يشير إلى تورط أطراف خارجية في تضخيم الأحداث.
وأوضح أن حملة التضليل استندت إلى تحريف متعمد لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، جرى تداوله بشكل مغلوط على نطاق واسع، ليوحي بأن أي شخص يصل إلى سبتة سباحة لا يمكن إعادته إلى المغرب.
وفي المقابل، دافع سانشيز عن أداء حكومته في تدبير الأزمة، مشيراً إلى أن أكثر من 90% من المهاجرين الذين دخلوا سبتة خلال اليومين المذكورين قد غادروا المدينة، سواء بشكل طوعي أو عبر عمليات الإعادة.
وأضاف أن عدد العائدين طوعاً منذ 10 غشت بلغ 3222 شخصاً، فيما لا يزال نحو 5 آلاف مهاجر في وضعية غير نظامية داخل المدينة، بينهم حوالي 1200 قاصر غير مصحوب بذويهم.
وكشف سانشيز عن خطة حكومية بقيمة 168 مليون يورو لإعادة إنعاش الاقتصاد المحلي لسبتة، مع تعزيز طاقة استيعاب مراكز الإيواء من 500 إلى 3300 سرير، مع السعي للوصول إلى 6 آلاف سرير قريباً.
كما أعلن أن الملك فيليبي السادس سيزور سبتة ومليلية “حين تتوفر الظروف المناسبة”، مؤكداً أن هناك إرادة مشتركة بين القصر الملكي والحكومة لإنجاز هذه الزيارة. وأضاف أن الملك سيقوم أيضاً بزيارة رسمية للمغرب، دون أن يحدد موعداً لها.















