يستعد مرفأ سبتة المحتلة لاستقبال، يوم السبت 29 غشت 2026، أسطولاً بحرياً يضم ما يصل إلى 60 قارباً في مبادرة أطلق عليها اسم “أسطول التضامن”، تنظمها “بحرية سبتة” (Marina de Ceuta).
وتهدف إلى إظهار التضامن مع المدينة ونقل رسالة وحدة، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها نهاية يوليو الماضي تلقي بظلالها على الوضع في المدينة.
وتنطلق هذه القوارب من عدة موانئ إسبانية لتصل إلى سبتة في نفس اليوم، في خطوة تعكس، بحسب المنظمين، أن “سبتة ليست وحدها”، وأن هناك استجابة جماعية من مختلف أنحاء إسبانيا.
وسيتم توفير رسو مجاني للقوارب المشاركة خلال فترة وجودها في الميناء، على أن يكون في استقبالها مسؤولون محليون وممثلون عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام، كما ستنظم المدينة عشاء ترحيبياً للمشاركين في هذه التظاهرة.
وتحتفي المبادرة التي تحمل شعار “البحر يوحدنا. سبتة تنادينا”، بطابعها التضامني والتواصلي، في وقت تشهد فيه المدينة توتراً متصاعداً على خلفية الضغوط التي يفرضها وجود آلاف المهاجرين غير النظاميين، بينهم قاصرون، وتزايد المطالبات السياسية بإعادتهم إلى المغرب.
وتستمر الدعوة للمشاركة في الأسطول حتى الوصول إلى العدد الأقصى المحدد بـ 60 قارباً، مع إتاحة التسجيل عبر أرقام هواتف وبريد إلكتروني خصصته الجهة المنظمة، وتختتم الدعوة برسالة واضحة: “متحدون من أجل سبتة. متحدون من أجل إسبانيا”.














