ارتفعت حصيلة ضحايا الموجة الجماعية للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026، إلى 57 قتيلاً، وفق ما أكدته مصادر أمنية إسبانية لوكالة “إفي” للأنباء.
بينما أعلنت الحكومة الإسبانية عودة أكثر من 37 ألفاً و500 مهاجر إلى المغرب، في تراجع سريع لأكبر أزمة هجرة تشهدها الحدود الجنوبية لإسبانيا منذ سنوات.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، نقلاً عن السلطات الإسبانية، بأن عدد القتلى الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى سواحل سبتة بلغ 57 شخصاً. ومع هذه الوفيات، يرتفع إجمالي عدد المهاجرين الذين قضوا هذا العام أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة سباحة إلى 75 شخصاً، وهو رقم يتجاوز حصيلة عام 2025 التي بلغت 46 قتيلاً.
وقدرت الحكومة الإسبانية عدد المهاجرين الذين عبروا إلى سبتة خلال الأزمة بحوالي 50 ألف شخص، فيما تحدث خوان خيسوس فيفاس، رئيس السلطة المحلية للمدينة، عن نحو 60 ألف مهاجر. وعادت الغالبية العظمى من هؤلاء طوعاً إلى المغرب بعد أن أدركوا أنهم لن يتمكنوا من البقاء في إسبانيا، أو مواصلة رحلتهم إلى البر الرئيسي، حيث بلغ عدد العائدين 37 ألفاً و500 شخص حتى الآن.
وأكدت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، استعدادها لتقديم دعم إضافي لإسبانيا، بما في ذلك تعزيز قوات “فرونتكس” إذا طلبت مدريد ذلك. كما شددت على أنها على اتصال وثيق مع السلطات المغربية لتعزيز إدارة الحدود ومنع المزيد من التدفقات غير النظامية. وفي الوقت الذي هدأت فيه عمليات العبور بشكل حاد، أكدت السلطات الإسبانية أن قوات الأمن لا تزال في حالة تأهب قصوى على طول الحدود، مع استمرار التنسيق مع المغرب لمنع عمليات دخول واسعة النطاق جديدة.















