رفعت السلطات الفرنسية درجة التأهب الأمني في العاصمة باريس وضواحيها، استعداداً للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين الفرنسي والمغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026. وجاء هذا القرار وسط مخاوف رسمية من تجمعات جماهيرية كبيرة قد تعقب المباراة.
وأعلنت مديرية شرطة باريس عن خطة أمنية استثنائية تشمل تعزيز انتشار عناصر الشرطة والدرك في الشوارع والساحات العامة. كما ستشهد جادة الشانزليزيه ومحيط ساحة شارل ديغول تشديداً للمراقبة الأمنية لكونها أبرز نقاط الاحتفالات المتوقعة.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن سماح السلطات باستخدام طائرات مسيّرة لمراقبة التجمعات ورصد أعمال الشغب. وتشمل الإجراءات الاحترازية أيضاً إغلاق بعض المحاور المرورية وتكثيف عمليات التفتيش الدقيقة داخل وسائل النقل العام.
وبالمقابل، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الأجهزة الأمنية في حالة استنفار كامل لحماية الممتلكات العامة والخاصة. وأشار نونيز إلى أن السلطات لن تتهاون مطلقاً مع أي تجاوزات أو إخلال بالنظام العام خلال المناسبة.
فضلاً عن ذلك، دعت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري الجماهير إلى التحلي بروح المسؤولية والاحتفال في إطار القانون. وتأتي هذه التدابير الاستباقية بعد تسجيل مئات التوقيفات بباريس عقب مواجهة المنتخبين بنصف نهائي مونديال 2022.















