ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الأربعاء، حفل توزيع شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة الصانعات والصناع التقليديين بجهة الشرق.
أيضا، شهد الحفل حضور وفاء عصري، الكاتبة العامة لقطاع التكوين المهني، لتتويج المهنيين الذين اجتازوا اختبارات الاعتراف بخبراتهم بنجاح.
ويندرج هذا الورش في إطار تنزيل برنامج التصديق على مكتسبات التجربة المهنية المنجز بالشراكة مع غرف الصناعة التقليدية. كما يهدف المشروع إلى تثمين الكفاءات المهنية والاعتراف بالخبرات المتراكمة خارج مسارات التكوين النظامية، بما يضمن إدماج الحرفيين وتطوير مساراتهم.
ومكنت المرحلة الأولى من البرنامج على مستوى جهة الشرق من منح الشواهد لـ337 مستفيداً ومستفيدة، شملت 199 في الخياطة التقليدية، و82 في النجارة الفنية، إلى جانب 56 في الحدادة الفنية. وفي سياق متصل، نوه كاتب الدولة بالمجهودات المبذولة، مؤكداً أن الاعتراف بالخبرة المكتسبة يشكل آلية استراتيجية لتحسين جودة الإنتاج وصون الموروث الحرفي.
وفضلاً عن ذلك، شكل اللقاء مناسبة لإعطاء الانطلاقة الرسمية للمرحلة الثانية من البرنامج بالجهة برسم السنة الجارية، والتي تستهدف استقطاب 800 صانع وصانعة جديدة. وبالمقابل، استمع الحاضرون لشهادات حية من المستفيدين أبرزت الأثر الإيجابي للبرنامج في تعزيز فرص اندماجهم وتطوير نشاطهم الاقتصادي.















