أعلنت الحكومة المغربية إعادة استيراد الأغنام من أوروبا بعد أشهر من التعليق، بهدف تعزيز العرض في الأسواق الوطنية والمساهمة في استقرار الأسعار.
وجاء هذا القرار في ظل استمرار ارتفاع أسعار الأغنام، مما أثار نقاشا واسعا حول مدى قدرة هذا الإجراء على الحد من الغلاء.
يأتي هذا الإجراء في ظل التراجع الذي عرفه القطيع الوطني خلال السنوات الأخيرة، نتيجة توالي سنوات الجفاف، وارتفاع أسعار الأعلاف، إضافة إلى زيادة تكاليف تربية المواشي، مما دفع السلطات المغربية إلى البحث عن حلول سريعة لتعزيز العرض في الأسواق الوطنية.
وأبلغ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) عددا من الفاعلين في قطاع الاستيراد برفع التحفظات المتعلقة باستيراد الأغنام من أوروبا، ولا سيما من إسبانيا، في خطوة يرتقب أن تساهم في استئناف عمليات الاستيراد خلال الفترة المقبلة.
وفي تصريح لـ SNRT News، أوضح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن قرار استيراد الأغنام يندرج في إطار التخفيف من الضغط على القطيع الوطني، مبينا أن هذا التوجه يهدف إلى دعم تموين السوق الوطنية والمساهمة في استقرار الأسعار.
ويبقى استئناف استيراد الأغنام من أوروبا، أحد الإجراءات التي تراهن عليها الحكومة للمساهمة في استقرار السوق. غير أن نجاح هذا القرار سيظل رهينا بمدى انعكاسه الإيجابي على أسعار الأغنام، إلى جانب اعتماد حلول أخرى للحفاظ على القطيع.















