دعت نقابة الإتحاد الوطني للتعليم كافة الأستاذات والأساتذة إلى المشاركة المكثفة في وقفة “الرمق الأخير”، التي سيتم تنظيمها يوم الأحد 12 يوليوز 2026 أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط ابتداء من الساعة العشرة والنصف صباحا.
وحسب بيان النقابة، تسعى هذه الوقفة الاحتجاجية إلى المطالبة بإقرار يوم السبت عطلة رسمية لجميع هيئة التدريس وصرف التعويض التكميلي لجميع المقصيين منه، بأثر رجعي ابتداء من 2024/01/01 وتحديد مدة التدريس الأسبوعية في 18 ساعة لجميع الأسلاك التعليمية.
حيث تؤكد النقابة أن حضور كل أستاذ وأستاذة هو مهم جدا وأساسي في هذه المحطة النضالية.
وفي البيان نفسه توجه النقابة رسالة واضحة إلى السيد وزير التربية الوطنية، مفادها “حقوقنا ليست موضوعا للمساومة، وليست رهينة لنتيجة جولات الحوار القطاعي، بل هي حقوق قانونية وجب تنزيلها وتنفيذها دون تأخير أو مماطلة”.
كما تشدد على أن 12 يوليوز ما هو إلا مرحلة جديدة من دفاع هيئة التدريس عن حقوقها بكل الأشكال النضالية المشروعة إلى حين تحقيقها كاملة غير منقوصة.















