عبرت مجموعة من الأطر الصحية عن دعمها للمسار الإصلاحي الذي تشهده مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية، معتبرة أن المؤسسة تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تحقيق نقلة نوعية على مستوى الخدمات الاجتماعية والبنيات التحتية الموجهة لمنخرطيها.
وأكدت الأطر الصحية، في بيان لها، أن المؤسسة دخلت مرحلة جديدة عنوانها الحكامة والشفافية وتحديث آليات التدبير، وهو ما انعكس على تطوير عدد من المشاريع والخدمات الاجتماعية التي تستهدف موظفي ومتقاعدي القطاع وأسرهم.
وأبرزت أن هذه الدينامية تجلت من خلال تأهيل وإحداث مراكز اصطياف بعدد من المدن، والعمل على معالجة عدد من الملفات العقارية المرتبطة بممتلكات المؤسسة، إلى جانب توسيع الخدمات الاجتماعية والصحية وتطوير الشراكات مع مؤسسات عمومية وخاصة لتسهيل الولوج إلى السكن والنقل والخدمات التكميلية لفائدة المنخرطين.
كما نوهت بالمبادرات الرامية إلى دعم أبناء المنخرطين المتفوقين دراسياً، ومساندة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتيسير الاستفادة من برامج اجتماعية متنوعة، فضلاً عن اعتماد الرقمنة لتبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
واعتبرت الأطر الصحية أن النتائج المحققة على أرض الواقع ساهمت في تعزيز ثقة المنخرطين في المؤسسة، ورسخت مكانتها كآلية اجتماعية مهمة لدعم الأسرة الصحية وتحسين أوضاعها الاجتماعية.
وفي المقابل، دعت إلى توفير شروط إضافية تمكن المؤسسة من مواصلة أداء مهامها وتوسيع برامجها الاجتماعية، من خلال تعزيز مواردها المالية واللوجستيكية، بما يتناسب مع حجم انتظارات موظفي ومتقاعدي قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.
وأكدت في هذا الإطار أهمية تمكين المؤسسة من مقر عمومي ملائم لاحتضان مختلف مصالحها وخدماتها، معتبرة أن إعفاءها من أعباء الكراء من شأنه أن يساهم في توجيه موارد مالية إضافية نحو البرامج الاجتماعية والخدمات المباشرة الموجهة للمنخرطين بدل استنزافها في المصاريف الإدارية.
وشددت الأطر الصحية على أن الرهان الأساسي اليوم يتمثل في مواصلة دعم هذا الورش الاجتماعي وتعزيز مكتسباته، بما يضمن استدامة الخدمات الاجتماعية وتحسين جودتها لفائدة نساء ورجال الصحة الذين يساهمون يومياً في خدمة المنظومة الصحية الوطنية.














