صعّد تيار “اليسار الجديد المتجدد” لهجته تجاه قيادة الحزب الاشتراكي الموحد عقب قرار فصل منسقه الوطني العلمي الحروني، معتبراً أن الخطوة “قرار سياسي غاشم” يكشف عمق الأزمة الداخلية وانحراف القيادة عن مبادئ الديمقراطية والتعددية.

وفي بيان شديد اللهجة صادر عن تنسيقيته الوطنية، وصف التيار قرار الطرد بأنه “غير شرعي” ونتاج مباشر لما سماه “انحراف القيادة الحالية وفشلها في تدبير الاختلاف”، مؤكداً تشبثه بعضوية الحروني داخل الحزب واستمراره منسقاً للتيار.
واتهم البيان قيادة الحزب بممارسة “الاستبداد الداخلي” وتحويل النقاش السياسي إلى وسيلة لتصفية الحسابات، بل وذهب إلى حد وصف الحزب بأنه بات يُدار بمنطق “المقاولة العائلية” بدل المشروع السياسي الجماعي.
كما حذر التيار من أن قرارات الإقصاء والتضييق المتكررة تهدد تماسك الحزب ومستقبله السياسي، محمّلاً القيادة الحالية المسؤولية الكاملة عما قد تؤول إليه الأوضاع، في ظل ما وصفه بتوالي الاستقالات والانسحابات داخل التنظيم.

وختم التيار بيانه بالدعوة إلى “رص الصفوف” والتصدي لمحاولات الإقصاء، معلناً عزمه مواصلة النضال من أجل “إعادة بناء الحزب وتصحيح مساره الديمقراطي”.














