• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الجمعة 9 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

ستون سنة من الفن التشكيلي المغربي: معرض يستنطق الذاكرة ويؤسس لسؤال المستقبل

22 يناير، 2026
in ثقافة و فنون
ستون سنة من الفن التشكيلي المغربي: معرض يستنطق الذاكرة ويؤسس لسؤال المستقبل
لوبوكلاج : القدس العربي

* ماجدة أيت لكتاوي

 من «باب الرواح» في الرباط، حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، انطلقت فعاليات «المعرض الوطني الكبير.. 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، في لحظة ثقافية لافتة تستدعي التأمل في مسار فني رَاكم ستة عقود من الأسئلة الجمالية والتحوّلات التعبيرية.

هذا الحدث الفني المنظم من طرف «النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين»، يقدم قراءة شاملة لمسارات الفن التشكيلي في المغرب، من خلال مختارات فنية تجمع بين أعمال الرواد وتجارب الأجيال المعاصرة، في توليفة تبرز غِنى التجربة التشكيلية المغربية، وتعدد تعبيراتها الجمالية، وحيوية أجيالها المتعاقبة. في هذا السياق، أبرز رئيس «النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين»، محمد المنصوري الإدريسي، في تصريح لـ»القدس العربي»، أن المعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، ليس مجرد استعادة زمنية لمسار فني، بل هو تمرين فلسفي في الذاكرة والمعنى، ومحاولة لطرح سؤال جوهري: كيف تشكّل الوعي البصري المغربي عبر ستة عقود من التجريب، والقطيعة، والاستمرارية».

وأوضح المنصوري أن المعرض يشكّل فضاء للتأمل النقدي في علاقة الفن بالتحولات الاجتماعية والثقافية، وفي قدرة الفنان المغربي على التفاوض الدائم بين المحلي والكوني، وبين الذاكرة والحداثة، وبين الحرية الجمالية وشروط التاريخ، مبرزا أن هذا التوتر الخلاق كان ولا يزال محركا أساسيا لتطور التجربة التشكيلية المغربية.

وفي حديثه عن مشاركة القاعات الفنية، شدد رئيس النقابة على أن حضور القاعات الفنية المشاركة، ليس حضورا تقنيا أو تنظيميا فحسب، بل هو اعتراف بدورها كفاعل مركزي في بناء المشهد التشكيلي وسوق الفن المغربي، باعتبارها وسيطا بين العمل الفني والفنان والجمهور، وذاكرة التداول والاقتناء. وأضاف أن هذه القاعات أسهمت، كلّ واحدة من موقعها، في تثبيت القيمة الرمزية والاقتصادية للفن، وفي ضمان استمراريته داخل المجتمع. وانطلاقا من هذا التصور، اعتبر المنصوري أن المعرض يشكل لحظة تقاطُع نادرة بين الإبداع والنقد وسوق الفن، ويؤكد أن تاريخ الفن لا يُكتب بالأعمال وحدها، بل أيضا بالبُنى التي احتضنتها، ودافعت عنها، ومنحتها شروط الوجود والانتشار. وأكد أن المعرض احتفاء بالماضي، لكنه قبل ذلك مُساءلة عميقة للمسار، واستشراف واعٍ لما ينبغي أن يكون عليه مستقبل الفن التشكيلي المغربي.

وفي ما يخص اختيار الأعمال والفنانين المشاركين، قال المنصوري الإدريسي إنه جرى اعتماد معايير دقيقة وشفافة في اختيار الأعمال والفنانين المشاركين، تنطلق من هاجس التمثيل العادل للتجارب والأجيال والمدارس الفنية داخل المشهد التشكيلي المغربي. ولهذا الغرض، أُحدثَ مرصد فني مستقل يضم أساتذة جامعيين متخصصين في البحث الجمالي، ونقادا تشكيليين، إلى جانب فنانين رواد، أوكلت إليه مهمة الرصد والتحليل والتقييم.

وأوضح أن هذا المرصد اشتغل على مقاربة علمية وتاريخية في آن واحد، تأخذ بعين الاعتبار القيمة الجمالية والبعد التجريبي وسياق الإنتاج واستمرارية المسار الفني، مع الانفتاح على الاتجاهات والمسالك الجديدة والحديثة في التشكيل المغربي، دون إقصاء للمرجعيات المؤسسة. وأكد المنصوري أن الاختيار لم يكن تقنيا أو توثيقيا فقط، وإنما محاولة واعية للإجابة عن السؤال الأزلي الذي يؤرق الإبداع الفني: سؤال الهوية والحداثة، مشيرا إلى أن الأعمال المختارة تعكس هذا التوتر الخلّاق بين الانتماء والابتكار، بين الذاكرة البصرية المغربية بمختلف روافدها الثقافية والرمزية، وبين انفتاح الفنان المغربي على الحداثة الكونية وأسئلتها الجمالية. وأضاف أن تنوع التجارب والمدارس والأجيال داخل المعرض، تسعى إلى إبراز كيف أن الهوية في التشكيل المغربي ليست معطى جامدا، بل مسار متحرك يُعاد بناؤه باستمرار، عبر التجريب والتجاوز والحوار مع العالم، في أفق حداثة لا تلغي الخصوصية، وإنما تُعيد صياغتها بلغة بصرية معاصرة، بما يحقق سردا بصريا متوازنا، يعكس تحولات الفن التشكيلي المغربي وحوار الأجيال وتعدد الرؤى.

وفي ظل التحولات الثقافية الراهنة، أبرز المنصوري متحدثا لـ»القدس العربي»، أن المعرض يقدم للجمهور المغربي تجربة فريدة للتواصل مع تاريخ الفن المغربي، حيث يمكن للزائر أن يلمس تطور الرؤية البصرية على مدى ستة عقود من الإبداع، ويتعرف على مختلف المدارس والاتجاهات التي شكّلت الهوية التشكيلية المغربية.

وأكد أن للشباب خصوصية خاصة في هذه التجربة، إذ يتيح لهم المعرض فرصة مباشرة للاطلاع على الأعمال الفنية الرائدة، واكتساب الإلهام من التجارب السابقة، ما يعزز لديهم الشغف بالإبداع ويحفزهم على مواصلة التجربة التشكيلية واكتشاف أساليبهم الخاصة، إلى جانب ترسيخ الذاكرة البصرية الجماعية والتذكير بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الفني وتطويره. ويأتي هذا الحدث أيضا في سياق يواجه فيه قطاع الفنون التشكيلية في المغرب تحديات متعددة، أبرزها هشاشة وضع الفنانين، وغياب سياسة فنية شاملة، ونقص الدعم المادي والبنيوي، رغم غنى التجارب وتعدد المواهب، ما يجعل من المعرض بما يحمله من رمزية، دعوة صريحة إلى اعتبار دعم الإبداع ضرورة ثقافية ومجتمعية لضمان استمرارية المشهد الفني الوطني.

الكاماسوترا

واعتبر الكاتب والناقد الفني أحمد فاسي، أن المعرض يشكل محطة ثقافية بارزة، تستحضر مسار ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، بكل ما راكمه من تنوع في التجارب والأساليب والرؤى الجمالية. وأضاف في تصريح لقناة «آفاق» الثقافية الإلكترونية أن هذا الحدث يكتسي أهمية خاصة باحتضانه من طرف فضاءات فنية وتاريخية مرموقة في مدينة الرباط، من بينها رواق باب الرواح، فيلا الفنون، متحف بنك المغرب، ورواق الباب الكبير، وذلك في إطار تنظيم محكم تشرف عليه النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، بما يعكس المكانة المتقدمة للفن التشكيلي في الذاكرة الثقافية الوطنية.

في السياق ذاته، يشير الباحث حسن لغدش، إلى أن تاريخ مغامرة التشكيل في المغرب يمتد على مدى ستة عقود، بوصفه مسارا متوترا بين سؤال الهوية ورهانات الحداثة، بين استعادة المرجعيات المحلية والانفتاح على التحولات الجمالية العالمية. وتابع أنه «منذ تجارب الرواد، مرورا بمجموعات الستينيات وما رافقها من وعي نقدي بدور الفن في بناء الذات الجماعية، وصولًا إلى الممارسات المعاصرة المتشظية، ظلّ التشكيل المغربي مجالا للتجريب وإعادة تعريف العلاقة بين الشكل والمعنى، وبين الجمالي والسياسي».

وأوضح في تدوينة على صفحته «الفيسبوكية»، أن الاحتفاء بستين سنة من هذا المسار ينبغي أن لا يُختزل في طقس تذكاري أو سرد كرونولوجي، بل يستدعي مُساءلة مفهوم الاحتفاء ذاته: هل هو اعتراف نقدي بتحولات الفن ووظائفه، أم إعادة إنتاج لخطاب مؤسسي يطمئن إلى الماضي ويتفادى أسئلة الحاضر؟ في هذا السياق ـ يستطرد الباحث نفسه ـ تبرز الفنون البصرية اليوم كأداة استجلاء للدور الجيوسياسي للفن، خاصة في ظل «الفوهة الرقمية» التي أعادت تشكيل أنماط الرؤية والتلقي وإنتاج المعنى، ومع دخول الذكاء الاصطناعي كفاعل جديد في الحقل الإبداعي. هنا يصبح التشكيل، بما فيه من وسائط هجينة وخوارزميات مولِّدة، مجالا لكشف آليات السلطة الناعمة، وتدبير الأجساد والخيال، وإعادة التفكير في موقع الفنان والإنسان معا داخل منظومات رقمية تتقاطع فيها الجمالية مع التقنية والسياسة.

وختم الباحث تدوينته بالقول «هكذا يتحول سؤال الستين سنة من مغامرة التشكيل في المغرب، من مجرد حصيلة زمنية إلى أفق نقدي مفتوح على رهانات المستقبل».

يُشار إلى أن المعرض يقام بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة، وبشراكة مع «متحف بنك المغرب» و»فيلا الفنون ـ مؤسسة المدى»، ويتوزع على أربعة فضاءات رمزية هي «القاعة الوطنية باب الرواح»، و»فيلا الفنون»، و»متحف بنك المغرب»، وقاعة «باب الكبير» بالأوداية، على أن ينتقل لاحقا إلى مدن الدار البيضاء وطنجة ومراكش والعيون، في جولة وطنية تروم توسيع دائرة التلقي، وترسيخ حضور الفن التشكيلي المغربي داخل المشهد الثقافي المغربي.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس
ثقافة و فنون

الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

8 أكتوبر، 2026
مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة
ثقافة و فنون

مهرجان طنجة للفيلم يعلن دورته 15 بمشاركة 35 دولة

7 أكتوبر، 2026
من «الحوار الثقافي» إلى «التطبيع».. مهرجان «إستير وسلمى» يثير انتقادات بالمغرب
ثقافة و فنون

من «الحوار الثقافي» إلى «التطبيع».. مهرجان «إستير وسلمى» يثير انتقادات بالمغرب

4 أكتوبر، 2026
هاروان ريد يقدم بالرباط «نيو كوديزم».. حين يلتقي الفن بالكود والذكاء الاصطناعي
ثقافة و فنون

هاروان ريد يقدم بالرباط «نيو كوديزم».. حين يلتقي الفن بالكود والذكاء الاصطناعي

3 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
حين تسقط الأخلاق في المدرجات: من فضحته جماهير كأس إفريقيا 2025 بالمغرب؟

حين تسقط الأخلاق في المدرجات: من فضحته جماهير كأس إفريقيا 2025 بالمغرب؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

DFDS تعزز أسطولها بمضيق جبل طارق بإضافة باخرة ثالثة على خط طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء

DFDS تعزز أسطولها بمضيق جبل طارق بإضافة باخرة ثالثة على خط طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء

9 أكتوبر، 2026
المحروقات في المغرب.. أسعار متقلبة وقدرة شرائية تدفع الثمن

المحروقات في المغرب.. أسعار متقلبة وقدرة شرائية تدفع الثمن

9 أكتوبر، 2026
الذكاء الاصطناعي في قلب الدرس الافتتاحي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.. دعوة إلى إعلام يواجه التضليل ويعزز الوعي

الذكاء الاصطناعي في قلب الدرس الافتتاحي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.. دعوة إلى إعلام يواجه التضليل ويعزز الوعي

8 أكتوبر، 2026
العاهل المغربي أمام ممثلي الأمة.. خطاب ملكي يفتتح الدورة التشريعية الجديدة

العاهل المغربي أمام ممثلي الأمة.. خطاب ملكي يفتتح الدورة التشريعية الجديدة

8 أكتوبر، 2026
بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

بعد عقود من التهميش .. هل تعيد وزارة التربية والتعليم لمدرسة بني عمار زرهون الاعتبار لمؤسسة صنعت أجيالاً؟

8 أكتوبر، 2026
من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

من «فيسبوك» إلى «تيك توك».. الخوارزميات تعيد تشكيل الاتصال السياسي بالمغرب

8 أكتوبر، 2026
الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

الرباط: تكريم أساتذة بمدرسة الإمام علي إحتفاء باليوم العالمي للمدرس

8 أكتوبر، 2026
العلمي الحروني – منسق تيار اليسار الجديد المتجدد

هيمنة الإمبراطورية الأمريكية في زمن التراجع والدروس التاريخية.

8 أكتوبر، 2026
مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

مركز عدالة يطالب بإطلاق سراح السدراوي بعد تدهور صحته

8 أكتوبر، 2026
وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

وقفة أمام البرلمان لإلغاء عقوبة الإعدام

7 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.